الجمعة، 8 جوان 2007

وصلة اشهارية


وصلة اشهارية

تعلم الشركة التونسية لتعليب الأحزاب والجمعيات كافة حرفائها الكرام أنها تضع على ذمتهم الخدمات التالية:

- مشاريع جاهزة لإنشاء الأحزاب السياسية ذات المردودية المالية العالية.

- جمعيات من كل الأصناف والاهتمامات.

- منخرطون مناسبون لهذه الأحزاب والجمعيات مدربون وجاهزون لكل المهام المطلوبة.

- تأشيرات قانونية جاهزة ومضمونة.

- تسبقة على التمويلات العمومية المنتظرة.

- أمثلة دقيقة عن المنافع المادية والمهنية والسياسية التي توفرها منتوجاتنا لمقتنيها.

- توفير المقرات المركزية وضمان الفضاءات العمومية والخاصة عند الحاجة.

- كل راغب في بعث هذه المشاريع غير مطالب إلا بالخضوع إلى فترة تدريب قصيرة لاستيعاب آليات اشتغال منتوجاتنا من قبيل:

- صياغة البيانات والبرقيات المطلوبة للتأييد والمباركة والمناشدة.

- الإمضاء على بيانات التنديد والتشهير بمن تعتبرهم السلطة خصومها أشخاصا أو أحزابا أو جمعيات...

- حضور المناسبات الرسمية في الداخل والخارج.

ونعلم حرفاءنا الكرام أن مشاريع الأحزاب المتوفرة لدينا في الوقت الراهن محدودة (3من النوع اليساري و1 من النوع القومي وقد نصنع واحدا من النوع الإسلامي المعدّل جينيا) أما الجمعيات فهي متوفرة بالعدد الكافي.

فسارعوا باقتناء أحزابكم وجمعياتكم واقتنصوا فرصة الشراء والرقي الاجتماعي بالتعاون مع الشركة التونسية لتعليب الأحزاب والجمعيات العنوان الأوحد للولاء.

الخميس، 7 جوان 2007

الهجرة في عيون الشباب


الهجرة في عيون الشباب

لا يكاد يمر يوم واحد إلا وتطالعنا الصحف اليومية التونسية بخبر إما عن موت شبان تونسيين " حارقين " أوحاولوا إجتياز المتوسط للإلتحاق بإيطاليا ، أو عن محاكمة شباب وقع إيقافهم من الدوائر الأمنية قبل أن يحقّقوا " حلمهم" في الهجرة إلى ذلك البلد علما وأن "الحرقة" أو ما يعبر عنه قانونا بالهجرة السرية تعتبر جناية منذ عام 2002 بعد أن كانت مجرد جنحة بسيطة قبل صدور قانون مكافحة الهجرة السرية وغسل الأموال المتسم بجزريته المفرطة.

جاء هذا القانون تماشيا مع "روح" مسار برشلونة واتفاقية الشراكة مع الإتحاد الأوربي الذين أطلقا العنان لتنتقل البضائع والرساميل الأوربية نحو تونس وطالبا من البلدان المتوسطية الشريكة للإتحاد الأروبي بمزيد من الحزم تجاه "الهجرة السرية"
ويؤكد الإخصائيون أن رأس المال الأوربي واقتصاد بلدان الإتحاد الأوربي يجنيان مغانم كثيرة وكبيرة من الهجرة عموما بما في ذلك الهجرة السرية.
فعلى سبيل المثال ساهم المهاجرون بنسبة 1,1% في نمو الإقتصاد الإسباني.

ويقدر عدد المهاجرين " غير القانونيين" في بلدان الإتحاد الأوربي بين 3و6 ملايين، ويزداد عددهم بـ 350000 و 500000 سنويا من بينهم عدد هام من مواطني المغرب العربي ، وتساهم اليد العاملة السوداء (المهاجرون غير الشرعيين) بنسبة تتراوح بين 7% و16% من الانتاج الداخلي الخام لبلدان الإتحاد الأوربي ويشتغل هؤلاء المهاجرون السريون خاصّة في قطاعات الفلاحة والبناء والخدمات (عمل منزلي، المطاعم ، التنظيف) .

ويخضع هؤلاء العمال لاستغلال فاحش من قبل رأس المال الأوربي إذ أنهم يتقاضون أجورا زهيدة ولا يتمتعون بتغطية إجتماعية علاوة عن تردي أوضاعهم المعيشية وعيشهم تحت الخوف الدائم من ترحيلهم.

وبالنسبة لبلادنا تفيد الاحصائيات أنه وخلال المدة المتراوحة بين 1998 و2003 وقع إيقاف ما لا يقل عن 40000 شخصا من 50 جنسية مختلفة حاولوا إجتياز الحدود بصورة غير قانونية من تونس نحو أوربا ، ومن بين هؤلاء يوجد 30% من التونسيين.

وعن أسباب التفكير في الهجرة أفاد استطلاع قامت به منظمة اليونسيف مع 3000 شاب تونسي حول دوافع الهجرة أن:

- 12,5% منهم يبحث عن حياة أفضل بالخارج
-31،5% منهم يعتبر أنه ليس هناك مستقبل في تونس
- 9% منهم يرى أنه يمكن الحصول بصورة أسهل عن العمل بأوربا
- 10,3% منهم يعتبر أن كسب الثورة أيسر خارج تونس .

وأكد الاستطلاع أن 20,4% من المستجوبين يفكرون في " الحرقة " مشيرا أن 15,2% من هؤلاء الشبان يتمتع بمستوى تعليمي عال.

ومن الواضح أن السبب الأول لهذه الهجرة السرية هو البحث عن العمل بعدما استفحلت البطالة وأصبحت ظاهرة مزمنة بلغت نسبتها بـ14,4% حسب المعطيات الرسمية ، وسوف لن تقدر نسبة النمو المرتقبة خلال المخطط القادم من القضاء عليها، إذ أن هذه النسبة ستكون في حدود 6,1% سنويا حسب أهداف الدولة والحال أن نسبة النمو القادرة على إمتصاص البطالة يجب ألا تكون أقل من 10% حسب الأخصائيين.

وتثير فينا النسبة الهامة من الشباب (31%) الذين برروا خيار الهجرة بانعدام آفاق مستقبله في تونس، عميق الإنشغال، إذ هذا يعني أن جزءا هاما من شبابنا أصبح يشعر بأن لا شيء يربطه ببلده وأن لا أحد يعير اهتماما بوضعه وبمأساته وبمستقبله.

إنّ عدم توفير الشغل القار واللائق لشبابنا سيرمي بعدد متزايد منه لليأس والإحباط مما سيؤهله معنويا لقبول الحلول المغلوطة كالانخراط في الجماعات المتطرفة أو المجازفة بحياته من أجل الهجرة بأي ثمن نحو " الجنة الأوربية" أو سيرمي به في أحضان تجار المخدرات.
إنّ حل مشاكل الشباب وصعوباته مسؤولية المجموعة الوطنية بالدرجة الأولى ولن تستطيع الحلول الترقيعية والجزئية تجاوز هذا الوضع الخطير.


تحـــية إلى جــورج غالــــــــــوي



تحـــية إلى جــورج غالــــــــــوي


بعد متابعتي لبرنامج "ضد الحرب" الذي قدمته قناة الجزيرة في الفترة الأخيرة
لتسليط الضوء على مجمل الفعاليات والتحركات الشعبية التي وقعت في بريطانيا
منددة بالحرب على العراق قبل وقوعها ومطالبة بوقفها بعد حصولها...وأنا أتصفح مدونة صديقي أبو ناظم المرزوقي، انتابني شعور غير طبيعي، خليط من المرارة والإحباط والخجل...ماذا فعلت أنا وماذا فعلنا نحن قبل الحرب وبعدها ؟!!!
في خضم هذه الأحاسيس والمشاعر الموجعة، تذكرت جورج غالوي...تغلبت على خجلي وانكساري ولملمت ما تبقى لدي من عزة وكرامة لأحيي هذا الرجل ومن خلاله كل شرفاء العالم الذين وقفوا ضد الحرب على العراق ولبنان وفلسطين.
تذكرت نضالات جورج غالوي أيام الحصار الظالم على العراق، وقوافل المساعدات التي نظمها لفائدة الشعب العراقي وأطفال العراق...تذكرت التحركات والمظاهرات التي كان احد أبرز قادتها في بريطانيا قبل الحرب وبعدها.
لقد كان مناصرا لكل قضايانا العربية ومدافعا شرسا عن حريتنا وكرامتنا...مما جعله عرضة لحملات التشويه والتهم الباطلة كتلك المتعلقة بحصوله على رشاوي من الرئيس الشهيد صدام حسين...
لقد كان صوته مزلزلا في الفضائيات العربية، يدافع عن الحق ويفضح زيف وأكاذيب الدول الاستعمارية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا. لقد كان منتصب القامة حتى عندما كان يدلي بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي.

كان يستغل كل فرصة للظهور على شاشات التلفزيون ليصب جام غضبه على قادة الاستعمار الجديد ولا يتردد في المطالبة بمحاكمة بوش وبلير كمجرمي حرب.
كان يخاطبنا نحن بان نفعل شيئا و ننزع من نفوسنا الخوف وأن نتحرك لأن ما يخطط له الاستعمار الجديد أكبر مما نتصور...كان يدفعنا للفعل والأمل والتفاؤل...والمقاومة
أعرف أنني لا أستطيع أن أوفيك حقك مهما فعلت، وليس بمقدوري أن أرد لك ولو شيئا قليلا من جميلك.
ما أطلبه منك أيها الرجل الشهم، الشريف، المناضل...صديق الشعوب المظلومة والمستعمرة هو أن تقبل تحيتي فقط.
تحيتي إليكم أنتم والى كل الشرفاء في هذا العالم.

ولا يسعني في الأخير إلا أن أدعو صديقي أبو ناظم المرزوقي ومن خلاله كافة المدونين للاهتمام بأصدقائنا: شرفاء العالم....لنساهم في التعريف بهم ولنرد لهم ولو القليل من الجميل.

الامضاء: ابن الصحراء

تحية الى ابن الصحراء على روحه الوطنية الصادقة ومرحبا به مساهما وفاعلا في عالم التدوين

الثلاثاء، 5 جوان 2007

مروا يا فاهم مروا


مروا يا فاهم مروا


على هامش امضاء الاتفاقية بين وزارة التربية والنقابة العامة يوم 15 ماي 2007 والتي رفضها عديد الاساتذة والكوادر النقابية كتب ساخرا احد النقابيين وهو استاذ فلسفة من نابل قصيد ساخر يقدح فيه الاتفاقية . يخاطب الشاعر في هذا القصيد استاذا يدعى الفاهم تدخل اثناء اضراب الاساتذة الاخير في ساحة محمد علي قائلا لن يمروا وهو يقصد السلطة التي تدفع الاساتذة الى قبول الحد الادنى فرد الشاعر بقوله :
مروا يا فاهم مروا
طعم الذل ما مروا
ورماد النضالية في عينينا ذروا
//////
زرعنا وجانا جراد
لامنجل لاحصاد
بقى نادرنا خاوي
ويعيش الاتحاد
وعندك للا بية
وسلم اجتماعية
وهيئة ادارية
الصيد من ذيلة تجروا
مروا يا فاهم مروا
/////////
روحي يا روحي ريضي
لا تغلي لا تفيضي
عندك شمس حنينة
والمكتب التنفيذي
وعندك صحبة لامة
في النقابة العامة
كيف يجد الجد تهمسلك "تومروا"
مروا يا فاهم مروا
///////////
احنا الي تربينا
بحليب الكونتينة
وياما جعنا ايام
نحلم بالفرينة
وعندك محضر جلسة
واضراب مقيد فلسة
وكلمة تقالت خلسة
والله ما يمروا
مروا يا فاهم مروا
////////
اتفاقية ممو
حوتة كلاها زممو
واللي في ايدو حجرة
يسكر بيها فمو
وعندك قرض ودار
وبيتة في امليكار
النار ولا العار
مروا يا فاهم
//////////////////
وقت الهيئة فات
امض وامرك بات
كي تلاقو الجهات
لا نفعو ولا ضروا
حلاب و زير متكي
وراسك خويا المكي
من المحال يمروا
مروا يا فاهم
///////
تلموا وكانوا اصحاب
كلام بكلو اضباب
والهوى غلاب
رفض وهو ما خروا
ونقار الزهواني
بشاشيته الرماني
القايد والسيستاني
لا كروا لافروا
مروا يا فاهم مروا
هوامش :
فاهم : استاذ يدافع عن العمل النقابي من انصار حزب العود
المكي : استاذ من انصار امضاء الاتفاق
جراد: الامين العام للاتحاد
نقار الزهواني : منصف الزاهي
القايد : محمد شندول
السيستاني: علي رمضان
صحبة لامة : الاطراف المكونة للنقابة العامة : الاوطاج ,العود , القوميون
غلاب : نقابي من نابل
تومروا : بالانقليزية وتعني غدا

توضيح بخصوص يوم التدوينة من اجل المغرب


توضيح بخصوص يوم التدوينة من اجل المغرب
اعلم ان من اخلاقيات الصحفي كما المدون الالتزام قولا وفعلا بما يكتب غير اني صراحة ولنقص تجربة في هذا الميدان اكتشفت اني لم اف بما التزمت به من مشاركة في يوم التدوينة .كان يلح علي صديقي و معلمي ادم ان اكتب شيئا واعتقدت اني كتبت عن عقدة التخويف لدى شعوبنا سميتها الاتحاد المغاربي في حكاية من حكايات كليلة ودمنة ولكن نزل المقال قبل يوم 1 جوان وظننتني بذلك اوفيت التزامي لكن فاجأني اخي ادم بعد ذلك التاريخ اي يوم 2 جوان بلهجة لوم وعتاب مستفسرا عن سبب عدم المشاركة في ما التزمت .واسقط في يدي ولم اجد ردا سوى رد اللوم عليه اذ كان الاجدر ان ينبهني الى بعض الجزيئات التي اجهلها صراحة .فكان الاعتقاد ان الحملة تستمر الى ذلك التاريخ المعلن لا ان تبدا وتنتهي عنده .ولكن فات الاوان الان . وهذه دعوة مني الى كل المدونين المتمرسين و الذين قد يشاركون او يدعون مستقبلا الى حملات من هذا النوع ان يوضحوا لكافة الاخوة التفاصيل حتى يكون الجميع على بينة مما يفعلون .فالكثير مثلي مازال يخطو خطواته الاولى في عالم التدوين ونحن نريد ان نظل عائلة واحدة وان اختلفنا. مع التحية والتقدير لكل من بادر وساهم وشارك في هذه الحملة وكل الحملات التي من الاكيد انها تعمل لما فيه خيرنا جميعا .