
حالة وفاة اخرى في مستشفى قبلي بسبب خطأ طبي
توفيت امراة اثناء المخاض في مستشفى قبلي اثناء عملية ولادة قيصرية بعد اكد زوجها ان كل التقارير الطبية ااتي اجريت عليها في سوسة حيث كانت تقيم مع زوجها سلامتها وسلامة مولودها قبل دخولها الى المستشفى -المجزرةوتشير حيثيات الواقعة ان الطبيب الجراح وهو من اصل روسي قد ارتكب اثناء اجرائه العملية خطا تسبب لها بنزيف داخلي نتج عن تهتك بالاوعية الدقيقة للرحم افضى الى موت الجنين على عين المكان وحالة اغماء مستمرة للفقيدة تواصلت اكثر من اسبوع ورغم محاولات الاطباء بمستشفى سهلول بسوسة الا ان النزيف اوقف تدفق الدم الى المخ ما ادى الى حالة موت سريري توفيت بعده الفقيدة .واسر لنا احد اقرباء الضحية انالتبرع بالدم اثناء العملية كان يجري مباشرة من المتبرعين الى جسم المريضة من دون فحص طبي الا من معرفة نوع الدم .وهذه ليست الحال الاولى اذ تشير تقارير الى تكرر هذه الحالةفي السنوات الاخيرة بمستشفى قبلي بقسم الجراحة وخاصة بقسم التوليد والسبب كما لا يختلف عليه اثنان بالجهة هو الاطار الطبي المختص الذي تمثل نسبة 90بالمائة منه من اطباء روس وصينيون و بلغار .ولعل الحالة الوحيدة للمتابعة القضائية لطبيب في هذه المؤسسة كانت لمريض من دوز منذثلاث سنوات كلفته عملية جراحية بسيطة على يده الى اعاقة دائمة منعته من العمل ومع ذلك وبالرغم من كونه قد التجا في الاخير الى المحامي المقتدر عبدالوهاب معطر الا ان الطبيب لم يعاقب .ولست اعرف ان كان يجب ان يدفع الابرياء من هذه الجهة من خيرة شبابها ونسائها من دمهم حتى نعترف بتكرر حصول هذه المجزرة ام علينا ان نكون فئران تجارب لاطباء لايملكون الخبرة ام ان نظل ضحايا لامساواة توزيع جغرافي صحي .اليس الاجدر ان تشجع السلطة الاطباء الشبان التونسيون الذين قد تعج بهم المقاهي في المدن على الاستقرار بهذه الجهة او اليس الاجدر على الاقل لمن انتخبناهم بمجلس النواب خاصة العارفين بهذا الشان ان يدافعوا عن اهلهم وذويهم .ام ان يضل اكثر من 143الف مواطن لحما رخيصا للمتاجرة السياسية والطبية.اليس الطبيب حبيب الملائكة؟؟؟ام ستضل منطقة نفزاوة خارج تاريخ التطور الطبي والتقني زمن المستشفى العام الذي تحدث عنه ميشيل فوكو حيث الطبيب جلادا والمستشفى مكان للقتل؟؟؟؟؟؟؟؟؟