السبت، 4 أفريل 2009

التعابير السياسية في تحارير التلاميذ المدرسية ؟؟؟؟؟؟؟


عمار بومقص حاضر في تمارين التلامذة


الشرطة حاضرة في عرس في دوز


التفكير في الحرقان حاضر دائما



شعارات الولاء حاضرة ايضا



التفكير بالانتحار عند اليأس

الأحد، 29 مارس 2009

فضيحة اخرى للسلطات المصرية : منع مرور القافلة النقابية التونسية

لعله لم تكفها فضيحة الحرب الاخيرة واغلاق معبر رفح امام المساعدات الطبية والجرحى هاهي السلطات المصرية تشطب تاشيرات اعضاء الوفد النقابي المصاحب لقافلة اتحاد الشغل الى غزة عبر مصر ؟؟؟؟هذا وقد رد اعضاء الوفد المكون من 12 نقابي بالاعتصام على الحدود والتمسك بما جاؤوا منن اجله وانه لاميرر لمثل هذا التصرف خاصة وان السفارة المصرية بتونس منحت تاشيرات عبور للوفد ؟؟؟فهل هي استجابة لضغوط صهيو-امريكية او هي عودة الدر-عفوا القصدير- لمعدنه الصدئ بالمؤامرات والدسائس بعد اتفاقات السلام المشؤومة على الشعب الفلسطيني المنكوب ؟؟؟؟؟؟؟بصراحة لا تجد مبررا مقنعا ؟؟؟لماذا لا تستمر هذه الممارسات الا مع قوافل عربية ...لم نرى هذا يحدث مع قافلة غالاوي ؟؟؟؟
المغلوب يرهب الغالب دوما وان" لم يقتدي به" كما قال ابن خلدون ؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 21 مارس 2009

لعيد الام والاستقلال والشباب :قصيد خوذ البسيسة للراحل بلقاسم اليعقوبي


خوذ البسيسة و التمر يا مضنوني
و الفين عشرينات توة جوني
***
خوذ الصوارد خوذ غير ديرني في بالك
بالعلم يا مضنوني ما يطيحوك مهالك
خليك مالضياع لا تنخدع مغرور
في املاكهم صنـَّاع وايامهم في قصور
***
خوذ كتبك يا ولدي زيد قرّب بحذاي
في القلب و انت و الدموع في عيوني
تمنيت عرسك و العروس بجنبك
ربّخ هات حزام
نرقص ما تردوني
نغني ما تردوني
مبروك يا لحباب يا عمته و يا خالة
يا عامل الداموس ويا عامل الزبالة
***
العمدة يجري…ه
بجري العمدة بين إيديه أوراق
“وينه ولدك هاتهولي يتكلم عل حق أجداده”ه
يا عمدة ما تهزهولي ولالي قاري و زيادة
” وينه ولدك هاتهولي متهوم بحبه لبلاده”ه
يا عمدة ما تهزهولي ولالي واعي و زيادة
الحُرَّاس ثلاثة جاوه هزوه الطالب هزّوه
***
يا سالبين الحراير نا اليوم بالدمع عرسي
كيف البسيسة صراير ضمنتها حرصي
ردُّو علي ضنايا نا اليوم نفديه و نبيع عليه خرصي

***
القصيد تغنيه فرقة البحث الموسيقي بقابس


الثلاثاء، 17 مارس 2009

مقابلة رياضية طريفة جدا بين الفلاسفة والادباء ؟؟؟؟؟؟؟


بعد التسجيلات الطريفة التي نزلها صديقنا خميس باندي وتسائل فيها عن مراسل الجزيرة المفقود حسان الخليفي هاهو مقلد اخر مغمور يقلد المنجي النصري في مقابلة كروية طريفة جدا بين الفلاسفة والادباء والحقيقة انني رايت فيها درسا في الادب والفلسفة لما يلم به السيد المقلد من علم بشؤون الفلسفة والادب ...المقابلة تدور في دار الدنيا ومدارها فكرة لاكرة...
ارجو الاستماع والتعليقٍ



الجمعة، 6 مارس 2009

الاستقطاب السياسي : استنتاجات وخلاصة

نستنتج اذن من انماط الفعل السياسي في تونس استقطابا الملاحظات التالية :
  • ان الاستقطاب هو جوهر الفعل السياسي والا ظل هذا الاخير عملا هامشيا
  • ان الاستقطاب يتحدد بحسب التوجه الفكري للمستقطب وهنا نلاحظ الفرق الجوهري بين فكر جماهيري يؤمن بضرورة الفعل وسط الجماهير من اسفل فيكون الاستقطاب فكري جدالي يقوم على اساس الحوار والنقاش كما كان يفعل اليسار في مراحله الاولى على الاقل وبين فكر لا يملك ارضية شعبية او جماهيري فتكون افكاره مسقطة من فوق كما هو حال الاسلاميين خاصة الذي امنوا بضرورة الفعل المسلح وراهنوا عليه و حتى القوميين في مرحلة تاريخية معينة وعند صنف منهم امن بالانقلاب من داخل واخر امن بالانقلاب من خارج فظلوا حلقة هامشية في الفعل السياسي التونسي باستثناء الناصريين الذين امنوا بالجدل الفكري وتخلوا عن اسلوب العنف في الاقناع .فكنت ترى على حجرة سقراط حلقات يتم فيها سحب كتب نظرية وهو ما كنا نراه صراحة في حوار اليسار- يسار او اليسار-قوميين .
  • الاستقطاب تنظمه حلقات عمل سياسي او حزبي وهو يختلف حسب امكانيات التنظيم الذي يديره وهنا كنا نرى من ناحية الكم االعددي والمادي تميز تظاهرات الاسلاميين والبعثيين خاصة .
  • الاستقطاب كان اكثر جماهيرية عند اليسار والقوميين من الناحية النوعية للمادة التي يقدمونها اعني الفكر الذي يقدمونه.
  • الاستقطاب يتغير بتغير الظروف التاريخية والتحالفات فكنا نرى في تقارب الاسلاميين مع القوميين احيانا تجنب الاحتكاك بالقواعد من الجانبين او حتى في تحالف شق يساري( المود) مع الاسلاميين تكثيف النشاط حول المسائل الخلافية لليسار مثلا خاصة مع القواعد .
  • الامر نفسه يحدث في اتحاد الشغل تقريبا الذي كان مراة عاكسة لما يحدث في الجامعة وليس العكس احيانا كثيرة .
والنتيجة ان اغلب هذه الاستقطابات لم تستفد من اخطائها ولا زالت تكررها الى اليوم :
  • اليسار يغرق في الشخصنة والصراعات الجزئية التي تفتته واصبح اكثر تشرذما بعد سقوط جدار برلين.
  • الاسلاميين غرقوا في جمودهم العقائدي وتذبذب مواقفهم من المهمات المطروحة عليهم فسقطوا في تمجيد العنف والاقصاء .
  • القوميين وان تجاوزوا الشخصنة والتفتت الا انهم ظلوا متراوحين بين الانقلابية والعمل الجماهيري فلا هم احسنوا هذا ولا ذاك .
غير اننا يمكن ان نلحظ اليوم خاصة امام تغير الظروف الاقليمية والدولية ضرورة مراجعة فكرية لادبيات كل فكر وبالتالي كل استقطاب مستقبلي وضرورة الايمان بالعمل الجماهيري والتخلي عن كل اشكال العنف والاقصاء والايمان بحق الاختلاف والتنوع مع ضرورة التفكير في عمل جبهوي للقوى التقدمية يمكن ان يراعي الحد الادنى النقابي والسياسي الذي تفترضه المرحلة الراهنة.