الأحد، 14 جوان 2009

فتحي بالحاج يحي يُقدّم كتابه "الحبس كذّاب..والحي يروّح" .



فتحي بالحاج يحي يُقدّم "الحبس كذّاب..والحي يروّح" في مقر نقابة الصحافيين التونسيّين:

ينعى عم خميس زليلة ويُشدّد على أهمية النقد الذاتي لليسار والتخلّي عن العقلية الاقصائية وعن ضرورة الثورة الثقافية

زياد كريشان متحدّثا عن الكتاب:

"الحبس كذّاب..والحي يروّح" لا يتسم بالجدية المبالغ فيها ويعبر عن تأملات شخصية في الحياة والنضال

التأم يوم الجمعة 12 جوان الجاري لقاء فكري بمقر النقابة الوطنية للصحافيين بتونس العاصمة تم خلاله مناقشة كتاب الأستاذ فتحي بالحاج يحي الصادر مؤخرا تحت عنوان "الحبس كذاب والحي يروح...ورقات من دفاتر اليسار التونسي في الزمن البورقيبي" وقد قدم الزميل زياد كريشان هذا الكتاب متطرقا في كلمته للأسلوبية النصية التي جاء بها والتي تراوحت حسب رأيه بين السياسية والتاريخ والايدولوجيا والسيرة الذاتية.



وفي كلمته التي قدم بها الكتاب، لاحظ الصحفي بالزميلة "الريالتي" زياد كريشان أن كتاب فتحي بالحاج يحي "الحبس كذاب والحي يروح" تحدث عن القمع والتعذيب والمحاكمات السياسية في الزمن البورقيبي الأمر الذي يتميز به كتابه عن باقي الكتب الصادرة في الآونة الأخيرة عن الماضي البورقيبي وتاريخ اليسار التونسي وهي حسب رأيه سابقة تحسب له..

ويرى بأن السجن والمحاكمات وما لحق بهم يعتبر بمثابة الثقب الأسود في أذهان قدماء السياسة من اليساريين ومن لف لفهم.

وهذا وقد أشاد السيد كريشان بالأسلوب الفني الذي حرر به الكتاب مرددا في الإطار ذاته مقاطع مما جاء في الكتاب مثل وصف فتحي بالحاج يحي للقاء الذي جمعه ورفاقه ببورقيبة في قصر قرطاج بعد خروجه من السجن حيث يقول في إحدى صفحات كتابه "كانت(وسيلة بورقيبة) تتقدم نحوه بشيء من الصعوبة والعناء الظاهر وقالت له: هذوما أولادك، فقال: تراه خنشوفهم..تباركالله.. تهام نظاف مهومش كيف القفاصة إلي وجوهم مقلوبة".

كما تعرض السيد كريشان في تقديمه لبعض المواقف الطريفة التي تناولها الكتاب لتلك التي تتمحور حول شخصية "زينوبا"(ذكر يتشبه بالأنثى) والذي كان (ت) صديق (ت) اليساريين وكيف أنه من فرط معاشرتهم أصبح يمايز بين جيلين من عناصر منظمة آفاق العامل التونسي فجيل الستينات يعتبره كيّسا ولبقا "يتكلم بالفرنسوية" وأما جيل الثمانينات فترى بأنهم غلاظ بعض الشيء مقارنة بجيل الستينات الفرنكوفوني..

هذا وقد أتى المتحدث على الحوارات الفكرية والمذهبية والسياسية التي جاءت في الكتاب حيث أخذت كثيرا من وقتهم داخل السجن وعمقت النقاش ساعتها في مسائل جوهرية وإيديولوجيا حول الشيوعية والاشتراكية والدولة الوطنية وغير ذلك ، ويرى في ختام مداخلته بأن الكتاب لا يتسم بالجدية المبالغة فيها وبأنه يعبر عن تأملات شخصية في الحياة والنضال.

وفي بداية مداخلته نعى صاحب كتاب "الحباس كذاب والحي يروح" السيد فتحي بالحاج يحي موت قيدوم المناضلين اليساريين ومؤسس جريدة أفاق..العامل التونسي "عم خميس زليلة" كما يناديه رفاقه وأصدقاؤه مشيدا بالمجهودات النضالية والتضحيات التي قدمها "عم خميس" لليسار التونسي في تلك الحقبة.

وذكر السيد بالحاج يحي انه حاول من خلال كتابه أن يعطي صورة تقريبية لما جرى في الحقبة البورقيبية دون المس بحساسيات وباحترام للأشخاص..معتبرا أن كل مواطن معني بالشأن العام يجد صعوبة كبيرة في أن يكون في أريحية مع نفسه لأنه تفرض عليه عديد الأشياء منها الرقابة الذاتية، ويرى بان المثقف ذاته في بلدان ديمقراطية مثل فرنسا أو انجلترا ربما لديه حسابات أخرى لكن هنالك فرق في التعامل مع الضغوطات..

ويضيف:"حاولت أن أقنع نفسي في الكتاب وأضمن تمنياتي بأنّ يسارنا قادر على الخروج بصورة أتمنى أن تصل للغير ويتحمل المسؤولية ولديه الجرأة في علاقة مع جسده ومع جنسانيته ومع الآخرين"

ويرى بأنّ النضال بشكل عام هو من أجل البديل عن كرسي السياسة والسلطة وله مفهوم أعمق ويوضح بأنه من الواجب الوعي بخطورة الموقف ونفض الغبار عن العقليات البائدة في المجتمع.

كما تطرق في كلامه لتجربة الطاهر الحداد الإصلاحية المبنية على أساس إصلاح الذات ومحاسبتها قبل محاسبة الآخر ومناهضته سواء في تونس أو في فلسطين او غيرهما..كما يرى بأنه لا يمكن لمجتمع أن يرفع التحدي من أجل التحرر الوطني قبل أن يعي في داخله بقضية التحرر الذاتي والتخلص من البنيان الفحولي للفكر العربي.

وشدد على أن اليسار وكل البدائل إذا كانت غير قادرة على تحمل مسؤولياتها في هذه المعارك فلا جدوى حسب رأيه من تحملها .

هذا وأشار في نهاية مداخلته إلى أن الثورة الثقافية بامتدادها وعنفوانها لم نتناولها بشكل كافي والتي تعتبر حسب تصوره الحجر الأساس الذي يبنى عليه المجتمع مما يستوجب أن تحظى بقدر كبير من الأهمية والعمل في أفق نشرها وتدعيمها في المجتمع التونسي.

وكان رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين السيد ناجي البغوري افتتح هذا اللقاء موضحا بأنّ استضافة الكاتب فتحي بالحاج يحي تأتي في إطار المنتدى الذي ترعاه النقابة لتقديم المبدعين أمثال جليلة بكار والنوري بوزيد ومناقشة أعمالهم وإبداعاتهم ،كما تطرق رئيس النقابة إلى الخلاف الأخير الموجود داخلها مُعتبرا أنّ الاجتماع المقرر عقده غدا بمقر النقابة من قبل "المجموعة التي تسمي نفسها المكتب التنفيذي الموسع" يأتي في إطار فصول المخطط الذي يهدف إلى الانقلاب على الشرعية ، وأضاف في ذات السياق " إننا مواطنون أحرار ..ولا نستحق مثل هذه المعاملة".



تغطية بدر السلام الطرابلسي

الثلاثاء، 26 ماي 2009

أسبوع تونس - فلسطين يستضيف الشاعران عمر الفرا وجمال الصليعي


أسبوع تونس - فلسطين

من الإربعاء 27 ماي/آيار إلى الأحد 31 ماي/آيار 2009
الاثنين 25 أيار (مايو) 2009 .
الإربعاء 27 ماي 2009 :
المقر دار المحامي - شارع باب بنات تونس الساعة 11 : الإفتتاح من طرف السيدعميد المحامين
محاضرة تحرير فلسطين والوضع الراهن
يقدمها الأساتذة :
عبد القادر غوقة من ليبيا
فايز رشيد : الأردن -فلسطين
حمزة برقاوي : سورية - فلسطين
محاضرة التونسيون في نصرة فلسطن
الأستاذ عميرة علية الصغير : تونس
الخميس 28 ماي 2009 منتصف النهار المقر دار المحامي - شارع باب بنات تونس
تظاهرة ثقافية تنشطها فرقة الكرامة للموسيقى العربية تونس
بمشاركة الشاعر العربي السوري عمر الفرا
والشاعر العربي التونسي جمال الصليعي
برنامج المنظمات المشاركة :
* الهيئة الوطنية للمحامين * النقابة الوطنية لأطباء الممارسة الحرة * الجمعية التونسيةة للمحامين الشبان * إتحاد المهن الحرة * عمادة الأطباء البياطرة * عمادة أطباء الأسنان * عمادة الصيادلة * نقابة أطباء الأسنان الممارسة الحرة * النقابة الوطنية للصحافيين * النقابة الوطنية للمهن الموسيقية * الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية في العراق وفلسطين.

الأحد، 17 ماي 2009

رأي للنقاش : موقف من النقابة ؟؟؟؟

اردت نشر هذا الموقف لاني اعتبر انه موقف صائب يجب على النقابيين الصادقين اعادة التفكير في صيغ العمل النقابي الراهنة مثل الانخراط والتفاوض والقانون الاساسي ....التي حولت النقابات في تونس الى مجرد نقابات مساهمة تكتفي بالنضال المطلبي ...بل تنتهي الى تحصين الاعراف ضد الطبقات الشغيلة ...وهو ربما ما دفع العديد منهم تحت عامل الياس الى الدعوة الى التعددية النقابية ...
الراي مطروح للنقاش ......

إلى متى سيظل الأجراء في تونس يموّلون نقابة تقمعهم وتصادر قرارهم وتلعب دور الحارس عليهم لصالح الدولة والأعراف الرأسماليين

ساهم الانخراط في الإتحاد العام التونسي للشغل والذي يتم عن طريق الاقتطاع الآلي من المرتب في تقوية نفوذ البيروقراطية النقابية داخل هذه المنظمة وأمّن لها أكثر ما يمكن من أسباب الهيمنة كما ساعد وكآلية في ضرب استقلالية القرار القطاعي. إن الانخراط بهذا الشكل وفي الواقع الحالي للإتحاد العام التونسي للشغل ليس تقنية تنظيمية وعملا تقوم به المصالح الإدارية والمالية للدولة لصالح هذه المنظمة النقابية هكذا وبلا هدف إن له وأبعادا وأهدافا سياسية باتت مكشوفة: لقد وسّع من نفوذ الرأسماليين والدولة داخل هذه المنظمة النقابية وقوّى من تسلط قيادتها البيروقراطية.إنه كذلك اتفاق ضمني بين الدولة وأرباب العمل من جهة والبيروقراطية النقابية من جهة أخرى على التعاون. لقد اعتبر المشغلون والدولة دائما هذا الشكل من الانخراط سلاحا فعالا بأيديهم يمكن رفعه حين تحيد البيروقراطية النقابية عن التزاماتها تجاههم أو عندما يحتم الوضع من وجهة نظرهم ضرب النقابات وتكسيرها ولأن البيروقراطية النقابية تعي ذلك جيدا فقد كانت دوما حريصة على المحافظة على هذا الاتفاق الذي يدرّ عليها المليارات سنويا فلم تتوان يوما عن مصادرة النضالات واستقلالية القرار القطاعي ونسف الديمقراطية النقابية وضرب الحق النقابي وإقصاء وتكميم أفواه النقابيين المعارضين لتوجه المشاركة وفرض الاتفاقيات المغشوشة وإغماض العين عن الزيادات الملتهبة للأسعار والتدهور المتزايد للمقدرة الشرائية للشغالين ناهيك عن مساندتها لسياسة القمع المسلط اليوم على المجتمع.

إن الانخراط بالإتحاد العام التونسي للشغل بواسطة الاقتطاع الآلي من المرتب يمثل إحدى الآليات التي حالت دون تطور جماهيرية هذه المنظمة على قاعدة الاقتناع والتطوع والالتزام والنضالية و سهلت للفئة البيروقراطية إفساد الحركة النقابية ووسعت نفوذ الدولة والأعراف داخلها.إن البيروقراطية النقابية المهيمنة على سلطات القرار اليوم هي نتاج موضوعي للجماهيرية المغشوشة لهذه المنظمة. إن الإطاحة اليوم بالجهاز البيروقراطي الفاسد يمر حتما بضربه في امتيازه الأكبر العائدات المالية وذلك بجعل الانخراط بالنقابات يقوم على أساس الانخراط المباشر عن طريق النقابات الأساسية وجعل عائدات هذه الإنخراطات بيد وتحت تصرف المكاتب التنفيذية في كل قطاع.

إن الانخراط وبهذه الطريقة سيكون عملية شفافة ونضالية وسيمتن العلاقة بين الهياكل والقواعد وسيحفز الهياكل للعمل والنشاط الهادف وسيلزم التنظيم النقابي بالدفاع عن مطالب منخرطيه والالتزام بمقررات المؤتمرات القطاعية وسيتيح شفافية التصرف في العائدات المالية وإمكانية آلية للمحاسبة وسيرشد الأنشطة النقابية إنه الخطوة الأولي نحو استقلالية القطاعات عن نفوذ جهاز البيروقراطية الفاسد.

لا شك أن هذا الأسلوب في الانخراط سيرفضه الجهاز البيروقراطي وسيصيبه الذعر حتى من مجرد الحديث عنه لأنه وببساطة سيجرد حراس النظام النقابي من امتيازهم الأكبر" العائدات المالية " إنه سيحرم أعضاء الجهاز من السفرات إلى الخارج والتي لا فائدة ولا نفع منها للحركة النقابية ومن الجرايات الكبيرة التي يتقاضونها باسم أنهم أعضاء في هذا الجهاز ومن السيارات الفارهة التي يركبونها ويغيرونها كل سنة ومن الندوات التي ينظمونها في أفخر النزل والتي تعودوا على إقامتها بمناسبة وبدون مناسبة ومن الارتشاء والسرقة... وسينسف أهم قاعدة للبيروقراطية النقابية ولهذه الزعامات التي عمّرت في الإتحاد سواء في مكتبه التنفيذي المركزي أو في المكاتب التنفيذية الجهوية هذه الزعامات التي تستميت في كل مؤتمر عام أو جهوي للحصول على عضوية هذه المكاتب هذه العضوية التي أصبحت امتيازا ماليا بالدرجة الأولى.

إن طريقة الانخراط بالحجز على المرتب هذه الآلية التي تراكم كل شهر ما يقارب المليار تحت تصرف الجهاز البيروقراطي [ إذا ما اعتبرنا أيضا العائدات المتأتية من مدا خيل مؤسسات الإتحاد] ولا تحصل منها النقابات العامة والنقابات الجهوية والأساسية إلا على قسط زهيد لا يغطي أبسط نشاطاتها وهو أسلوب تتعمده البيروقراطية لمزيد الهيمنة على هذه الهياكل ولتهميشها ولتكبيلها أكثر فأكثر وإبقائها مرتهنة بها آن الأوان لإيقافها . إن مسألة الانخراط في الإتحاد العام التونسي للشغل أصبحت اليوم إحدى المسائل الملحة والتي على النقابين وفي كل القطاعات أن يطرحوها من أجل فرض طريقة الانخراط المباشر. إنها خطوة لابد منها في مسار النضال من أجل استقلالية القطاعات.
فإلى متى سيظل الأجراء يمولون نقابة تقمعهم وتصادر قرارهم وتلعب دور الحارس عليهم لصالح الدولة والأعراف الرأسماليين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بشير الحامدي

16 ماي 2009


الخميس، 14 ماي 2009

لنتضامن مع عمروش جميعا .

لنتضامن مع عمروش جميعا ...ونعيد نشر تدوينته التي كانت وراء الحجب ...




المصدر اضغط هنا


الجمعة، 8 ماي 2009

وقائع حفل تكريم الشاعر جمال الصليعي .


تم يوم الثلاثاء بدار الاتحاد المحلي للشغل بدوز تكريم الشاعر العربي جمال الصليعي بمناسبة اصدار مجموعته "من انباء القرى" من طرف نقابيي الجهة الذين توافدوا على المكان باعداد لم يشهدها مقر الاتحاد مذ خفت حفيف الاصوات حتى كدنا نظن ان منابع الابداع جفت لولا فجر جمال فيها "ماء "قصائده فارتوت حناجر ضمآى فانشدت ....يا ماء هذا الهم اكبر من مساحيق الشمال ...ومن مرارات الجنوب ...واجل من حجر المديح يشيد اصنام العبيد ...هذا انتفاض الطير مذبوحا على شفة الحديد ...هذا دبيب الماء بين منافذ العطش القديم ...هذا رفيف الروح مقبوضا على طين سقيم والروح احوج ما تكون لعابر الاسباب فانهمري انهمري ...بنا شغف لايام المواسم والبروق ...هل نلتقي .
بل قل سنلتقي ...والتقينا ..وكان عرسا لعريس الجنوب جمال اردناه ...عريس الضاد رد للكلمات بريقها ..لغة القبائل ...بعد ان ارتدت من : عربية فصحى ..الى عربية اخرى.. الى عربية عجمى.. الى عجمية عربى.. الى عبرية سلما ..الى لاشيء في اللاشيء ..... لغة يسكبها الشموخ على اليباب فتزهر الارواح ...وتفضح الصامتين على الخراب : ...الغراب المعرفي ..عمارة الاوهام ..ديدان المنافع كلها...سوس الكلام الواقعي...نجارة الالفاظ...غابية التشريع.... دفوف الناقرين ..مصالح التصفيق ..فرق الدماء ...جنائز التنظير للزمن المهيأ للزوال ....
صدّر الحفل الاستاذ سامي بلحاج علي بمحاضرة عنوانها :" جمال الصليعي من القصيد الى الملحمة " وفتح باب النقاش حول المداخلة واخذ جمال الكلمة ليرد على بعض المتدخلين ثم ليتلو بعض من صلوات العشق للغة الام فقرأ من انباء القرى . لقد كان جوالا .اللاادريون .ثم قدم اهل الدار بعض ما جادت اياديهم من حلوى وهدايا رمزية لجمال والحاضرين كانت تلك ملخصها .

مداخلة الاستاذ سامي جزء1



الجزء 2 من المداخلة



جمال يقرا بعضا من قصائده


بعض الحلوى تتبيلا للاحتفال