الجمعة، 26 فيفري 2010

لينا وليك عمار....يا لينا؟؟؟؟؟؟؟؟

استمرار مسلسل الحجب ...في بالي اطول من المسلسلات المكسيكية والتركية ...يبدو ان المسلسل هذا مدبلج من الدراما الصينية لان مخرج المسلسل هذا سي عمار بوجلم ماعادش يفرق بين الاستاذ والدكتور ...بل وحتى ابطال تونس اللي رفعوا رايتها في نحافل دولية وهذا حال اختنا لينا هنا اللي يبدو استهدها شخصيا هذه المرة على خلفية متابعتها لسجن الطلبة التوانسة...
ف اشنوة الممنوع واشنوة اللي مباح في اجندة سي عمار ماعادش نعرفو؟؟؟؟
ما يلقى الواحد ما يقول كان لينا وليك عمار .........يا لينا؟؟؟

السبت، 6 فيفري 2010

متضامن مع طارق الكحلاوي: لا للحجب نعم لحرية التدوين؟؟؟

ان تحجب مدونة استاذ جامعي فهذا معناه ان الحجب ليس له خطوط حمراء او صفراء في ثقافة السيد عمار بل له معنى بنظري لاكثر من دلالة : ممنوع التفكير او الكتابة بشكل مختلف فليس من حق الجميع الاختلاف ...فاستاذ تاريخ الشرق الاوسط بامريكا قد يصلح مثقفا عضويا يتم توظيفه او التباهي به في عرف من يفهم معنى الاختلاف وحقيقته اما عند صاحب المقص فلا يهمه الا قص اجنحة الافكار التي تطير ليلا من امريكا الى تونس لتقول لا لقتل حشاد ؟؟؟ لا لسجن الطلبة دون محاكمة ؟؟؟لا لمنع حرية التدوين والتعبير ؟؟؟؟ نعم من اجل لجان تحقيق مستقلة في جرائم الاستعمارالفرنسي ؟؟؟؟نعم ؟؟؟لا؟؟؟لا؟؟؟نعم؟؟؟؟......فمن يملك افكارا ليلية ؟؟؟؟ قد تغدو افعالا نهارية ؟؟؟؟
من اجل طارق وضد عمار نقول ما قال درويش :
على هذه الارض ما يستحق الحياة
تردد ابريل
رائحة الخبز في الفجر
آراء امراة في الرجال
كتابات اسخيليوس
اول الحب
عشب على حجر
امهات تقفن على خيط ناي
وخوف الغزاة من الذكريات
على هذه الارض ما يستحق الحياة
نهاية ايلول
سيدة تدخل الاربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيم يقلد سربا من الكائنات
هتافات شعب لمن يصعدون الى حتفهم باسمين
وخوف الطغاة من الاغنيات
على هذه الارض ما يستحق الحياة
على هذه الارض سيدة الارض
ام البدايات
ام النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارت تسمى فلسطين
سيدتي استحق لانك سيدتي
استحق الحياة

الجمعة، 8 جانفي 2010

ملثمين مسلحين بالسلاسل والهراوات يعتدون على التلاميذ في معهد الامتياز بدوز

ما حدث امس بمعهد الامتياز بدوز فضيحة بكل المقاييس ...اذ تعمد بعض الملثمين مسلحين بالسلاسل والهراوات الاعتداء على تلاميذ كانوا بانتظار حافلاتهم ( زعفران )على الساعة الرابعة والربع وفي الوقت الذي كانت تعقد فيه مجالس الاقسام ..اصيب في الحادث 3 تلاميذ واحد مازال تحت المراقبة الطبية لاصابته بكسور في مستوى الانف وهي ليست الحالة الاولى التي يعرفها هذا المعهد الذي يقع في اطراف البلدة من الجهة الغربية لا تحده الا واحات النخيل .صورة الحادث حسب شهود ان هذه المجموعة الملثمة كانت تقصد الاخذ بالثأر من معركة سابقة جدت احداثها في السنة الفارطة لاسباب تافهة ...ولما لم تجد هذه المجموعة مطلوبها قامت بمعاكسة فتيات المعهد مما دفع زملائهن الى الذود عنهن ما اثار حفيظة هؤلاء ففعلوا ما فعلوه بهم على مراى ومسمع من الاساتذة والادارة والتلاميذ ...سد هؤلاء الطريق بدراجاتهم النارية وسحبوا هراواتهم وسلاسل حديدية وقاموا بالاعتداء الفظيع الذي كاد ان يأتي بما لايحمد عقباه ...بعد تدخل الامن والحماية المدنية ونقل المصابين وتمشيط المكان لم يعثر لهم على اثر ...ومع ذلك استمر الاعتداء على فتاة كانت تعود الى بيتها على قارعة الطريق ليس لها ناقة ولا جمل في ما حدث .في صبيحة اليوم الجمعة قاطع التلاميذ الدروس وعاضدهم اساتذتهم واتصلت السلط لتهدئة الخواطر ...واصدر الاساتذة بيانا للتنديد بما حدث وتحميل المسؤولية لاصحابها سلمه المسؤول النقابي للسيد المدير الجهوي .

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

قصة قصيرة : ليلة ...ما بعد السنوات العشر.او زفرة جسد



ليلة ...ما بعد السنوات العشر
أو زفرة جسد
ما أروع أن ينام الواحد بين فخذي امرأة... وان كانت مومسا ..أن يقاسمه جسد أنثى فراشه في ليلة شتوية حزينة...جسدا دفئا كما قال مظفر النواب ...جسدا طريا يحتوي بكل تضاريسه أحافيرا وشقوقا أخذت تصدع الذاكرة والوجدان ...لم يشعر عمر بهذا الدفء منذ عشر سنوات خلت ...عشر أحزان شتاء بليدة باردة قضاها وحيدا في السجن...يا الله كم هو جميل الشعور بالحرية ..والأجمل أن تقاسمه أنثى ليلة الحرية الأولى ..أن تبعث فيه شعور الرغبة من جديد تبعث الحياة في جسد أكلته وحدة الزنزانة الضيقة وتقاسم البرد والفئران القذرة وحدته منذ زمن..لم يضق عمر طعم النوم منذ سنوات عشر ...كان الأمر صدفة ...لم يفكر في هكذا لليلة...رمته الباقا ( سيارة السجن المصفحة) قبل ليلة البارحة قرب محطة الباساج بعد صدور عفو رئاسي عن مجموعتهم ...فرك عينيه وهو يقف وحيدا ..أبهرته الأضواء وصخب الشارع وان بدا يلفظ آخر العائدين لبيوتهم بعد يوم عمل مضني ..لفحه برد المدينة المتثائبة ..غرس رأسه بين كتفيه في بقايا معطف تآكل دثاره ....أين سيذهب لم يعد يذكر أحدا بالعاصمة ..عشر سنوات تغير أشياء كثيرة في بلد صغير ...ولكن هاهي المدينة تكبر وتمتد ..بناءات شاهقة زرعت هنا وهناك لم يكن يعرفها ..بعض الباعة انتصبوا بشكل فوضوي يزينون للمارة ما بقي من بقايا ما يعرضونه...بالتأكيد إنهم من النازحين الجدد الذين قذفت بهم أرياف نائية...مازال نزل ريتزا منتصبا في مكانه يذكره حين جاء العاصمة أول مرة طالبا للتسجيل في الجامعة ...تحركت قدماه المتعبتين تلقائيا نحو المكان ليس له من خيار أو لعلهما آثرتا اقل جهد مبذول للحركة ..دلف إلى النزل وجده باردا كزنزانة السجن أو أشبه ...لا احد في البهو ...وحش مارد أفزعه أنغرس فجأة من وراء خشبة الاستقبال ...كلمه بصوت فض ..تفضل من هنا :
- مرحبا
- تفضل
- أريد غرفة أبيت فيها الليلة
- اعطني بطاقة هويتك و10دنانيروهذه الاستمارة عمرها
- بينما بدا بفعل ما طلب منه تسائل هل لديكم حمام ساخن
- لعن المارد الماء وشركة الماء والتطهير وشركة الغاز ..الماء عندنا فقدانه أكثر من وجوده ومع ذلك ندفع فواتيرنا بانتظام دائما
- فهم عمر أن الحمام ليس جاهزا
- وقبل أن يسال ..كلمه المارد هناك حمام قريب من هنا في باب الخضراء حمام السلام .
- حسنا ..استحسن فكرة الحمام الذي قد يزيل عنه أوجاع سنوات عشر ...وخاطب نفسه مازحا ربما لاحظ الرجل إنني لم استحم منذ سنوات فقرر أن لا أعفر له المكان بأوساخ ما انزل الله بها من سلطان ..
تسلم مفتاح الغرفة وغادر إلى الحمام المذكور ...
في الشارع إلى باب الخضراء مر على حديقة الباساج ( حديقة الجمهورية) تناهى إلى سمعه قهقهات صعلوكين ثملين يديران حوارا اخرقا عن الفرق بين المرأة والنبيذ يجيب احدهما بان كلاهما حلو يثير لذة الرجل...ثم ينغمسان في قهقهات متصعلكة ...تنم عن سوء أدب واضح أو عن ثمالة تجعلهما لا يحفلان بمن حولهما ..علق عمر صامتا ..انتهت مشاكلنا لم يعد لنا في هذا البلد من قضايا سوى المرأة والنبيذ...مر على محطة الحافلات ..تذكر كم وقف هنا ينتظر حافلة تنقله للمركب الجامعي...تقف امرأة وحيدة متحفزة في ناصية إحدى ممرات المحطة تنتظر حافلة قد لا تأتي ..صعلوكان يتربصان بها قرب سياج الحديقة ...حين تقف دورية للأمن تطالبها بهويتها ووجهتها ..عرض احدهما إيصالها إن لم تجد سيارة أجرة ...قهقه في داخله ..صار يعرفهم جيدا ...هل حقا سيوصلونها لو قبلت عرضهم ...تخطى مسرعا نحو باب الخضراء ...في هذا المكان منذ خمسة عشر سنة كان هنا يحتل الشارع هو ورفاقه ...يذكر وقتها كان في المبيت الجامعي بمنوبة حين تنادى الرفاق إلى مسيرة طلابية شعبية للتنديد بالامبريالية الأمريكية لاعتدائها الإجرامي على الشقيقة ليبيا ...لقد فعلها ريغن ...نفذ تهديده وقصفت طائراته مدنيين أبرياء ليبيين ....خرج الجميع للشارع في حركة عفوية من كل الأجزاء الجامعية ...تناسى الجميع خلافاتهم السياسية من على حجرة سقراط (مكان للتجمع والنقاش الساخن في المركب الجامعي) ..كان هنا يصعد فوق السيارات الرابضة ...يخاطب الطلبة بحماسة منددا بالامبريالية والرجعية .مطالبا بطرد السفير الأمريكي وإنهاء مصالح أمريكا في كل بلد عربي فتهتز الشعارات من الحناجر الصغيرة تجاوبا معه مازال يسمع هذه الشعارات ترن في اذنه إلى الآن :
لامصالح أمريكية على الأراضي العربية - واجب طرد السفير -بالروح بالدم نفديك يا شهيد - يا شهيد لاتهتم الحرية تفدى بالدم ….
ثم تتجمع الأصوات في صوت واحد يزيد الجميع لحمة وقوة :
حماة الحمى يا حماة الحمى .....هلموا هلموا لمجد الزمن
لقد صرخت في عروقنا الدماء ...نموت نموت ويحيا الوطن ....
كانت الأصوات حينها تُنحت من الحنجرة بعفوية تجمع الجميع رغم اختلافهم ...يذكر انه كان يطلب من رفاقه الطلبة قبل تخطي الشارع بتحويل السيارات الرابضة وسد الطريق بها على فرق البوب ( فرق التدخل السريع) حتى لا تلحق بهم وتفسد عرسهم ...كانت خطته ناجحة أربكت أجهزة الأمن ..التي لم ترى بدّا من استدعاء فرقة الأنياب ( فرقة خاصة أمنية لتدريب الكلاب) لتفريق المظاهرة ..يذكر كيف عضه كلب وكاد أن يمزق عضلات ساقه لولا شجاعة بعض الرفاق الذين فكوه من قبضة محققه...حملوه عدْوا على الأكتاف ..حتى تواروا به في باب دزيرة ( باب في المدينة القديمة) .
..خمسة عشر سنة مرت على ذاك الحدث ...كم هي قصيرة الحياة ..دلف إلى الحمام بعد أن تعب في البحث عنه ...تلذذ حرارة البخار الصاعدة منه ..استلقى بكل ثقله عند النحاسة (البيت الذي يغلى فيه الماء )...طافت به الذاكرة عند الأهل ...كيف سيتصل بهم ..لم يعد يذكر رقم عمه الوحيد في القرية والأموال التي تركت له في السجن هي فقط ثلاثون دينارا قد لاتكفيه لمبيت ليلة ولعشاء وتبغ و...
تذكر فجأة أن له رفيقا صديقا شهر الجنيور الوحيد الذي يشتغل وقتها ويتزود منه أحيانا ببعض الدراهم ..سمي هكذا لكونه مهندس سياقة يذكر مكتبه في لافايات في إدارة جوازات السياقة بوزارة النقل ..هل ترى مازال هناك؟؟؟
استفاق من تداعي أفكاره وذكرياته على كتلة لحم تنز عرقا كأنها قطعة صلصال تتجفف ...انه الطيّاب ( مدلك الحمام) يسأل ان كان يريد تدليكا قبل أن يغادر ...أعجبته الفكرة ...قفز مسرعا :هيا أنا جاهز .
كان يشعر بلذة لا تضاهى وهو مسلم الروح والجسد المتهالك لهذا العملاق من صلصال ...الفرق واضح بين هذا الوحش اللطيف وبين "قعبوط"..كان قعبوط يخير السجناء عند حدوث تمرد في السجن أو عقوبة سجين لم يعجبه تصرفه بين صفعة واحدة أو أسبوع في زنزانة انفرادية ...يذكر انه مرة خير الصفعة وانه غاب بعدها عن الوعي لأسبوع أو يزيد لم يعد يذكر ...يده جامدة صلبة كقطعة حجر فظة ...قالوا إن صفعته تولد ارتجاجا حادا في الدماغ ...تجزم أنه لايملك قلبا بين ضلوعه كالبشر ...بعضهم قال انه من "إحدى قرى أطفال بورقيبة "( قرى خيرية أنشأها الزعيم الراحل للأطفال فاقدي السند) ...لا ضير في ذلك مادام ابن زانية ليس له أب أو أم .....
قطع عنه المدلّك حبل أفكاره ...حين ربت على كتفه : بالشفاء والهناء ...قم اغتسل ...شكره ...ونقد صاحب الحمام ...وخرج خفيف الروح والجسد ...كأنه ولد لتوه ...
اشتهى قهوة ساخنة ...حين دغدغت انفه رائحتها ...عند مروره أمام مقهى شعبي بدأ يلفظ زبائنه ...أشار للنادل: قهوة سريعة وخفيفة رجاءا ..تلذذ مذاقها ..منذ زمن لم يتذوق نكهة الكافيين ...ترنّم على أنغام ام كلثوم ..بعيد عنك حياتي عذاب ..قهقهات الثملين ..حكاياتهم عن الكرة لم تعجبه ..أخذ رشفة كبيرة وغادر.
تناهى إلى سمعه وهو يفتح غرفته بالنزل صوت نسائي رخيم...تباطأ في وضع المفتاح بالقفل..أحدث صريرا بالمزلاج ..لغاية في نفسه ...لم يتأخر الرّد ...خرجت واحدة من الغرفة المجاورة في ملابس خفيفة ...بين شفتيها سيجارة ...افتعلت حوارا معه :هل معك كبريت ؟ عرف من كلامها إنها جزائرية ...نعم معي بالغرفة ..تفضلي ...قبلت عرضه أو هي كانت تنتظر هذا الرّد ...
في الصباح ..بحث في لافايات عن صديقه " الجنيور " قيل له انه انتقل للعمل في بنزرت .
يا للخسارة ..
تحركت قدماه في تثاقل نحو محطة باب الخضراء لسيارات الأجرة ...رأى وجها يعرفه ...سائق سيارة أجرة ابن قريته ...أخذته الغبطة ...فسحب نفسا طويلا من سيجارته ...


الخميس، 19 نوفمبر 2009

صحن مشوي لكل مواطن ..ردا على قمة الفاو الاخيرة؟؟؟






ردا على مهزلة مؤتمر الفاو بايطاليا الذي غاب عنه الاغنياء- المستعمرون القدامى نطالب بأن يكون يوم 27 نوفمبر القادم "يوم وطني للمشوي"من أجل صحين مشوي لكل مواطن

....عيدكم سعيد الناس الكل


اما.....ردوا بالكم من انفلوانزا العلوش
؟؟