الأربعاء، 2 ماي، 2007

عيد بأي حال عدت يا ....عيد


أي معنى للعمل في عيد العمل ؟



حوصل السيد عادل اللطيفي مقاله في "الجزيرة نت"
عن احتفالية عيد العمال في العالم العربي قائلا:
"ما من شك في أن وضع العمل والعمال في العالم العربي مرتبط بشكل رئيسي بطبيعة الأنظمة القائمة التي احتكرت لنفسها حق تقرير مصير الأفراد، لكن نهاية الحرب الباردة وتصاعد وتيرة العولمة الاقتصادية وكذلك حرب الهوية مع الآخر، كلها عوامل ساهمت بدورها في تراجع الوعي بالذات العربية كفاعل اجتماعي".لينتهي الى نتائج هذه الحوصلة المتمثلة في تراجع الفكر المطلبي و تضائل الاحتفال بهذا اليوم في العالم وخاصة في دول الغرب الليبرالي .وان كنت احترم رأيه الا اني ارى على العكس ان ما ذكره السيد اللطيفي لم يؤدي الا الى اذكاء الاحتجاجات ضد العولمة وتوسع دائرة الصراع الطبقي التي لم تعد تنحصر فقط في العمال والفلاحين بل امتدت لتشمل فئات اخرى واسعة من الشعب ونذكر خاصة الطلبة و المدرسون الذين حولتهم العولمة الليبرلية الى "بروليتاريا مثقفة" وليس ادل على ذلك من ان الاعلام الحمراء التي رفعت هذه السنة قد حملت بالاضافة الى المطرقة والمنجل صورة كتاب تعبير عن تحالف المثقفون مع العمال ما كان تنبا له منذ السبعينات الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبرييه و ما كان تغنى به الشيخ امام " عمال وفلاحين وطلبة دقت ساعتنا و ابتدينا .."
و لعلها فعلا مؤشر البداية لتخلي العمال عن الوعي المطلبي الى امتلاك وعي حقيقي بسلبيات العولمة التي سحقت آلياتها كل عمال الفكر والساعد .