الاثنين، 3 سبتمبر، 2007

موضوع انشاء طريف يكشف تدني مستوى التعليم ...؟؟؟



الموضوع ( لتلميذ السنة التاسعة أساسي):

قرأت في إحدى الصحف مقالا على لسان طفل يعيش في منطقة أخرى من العالم تحدث فيه عن نفسه

حدد نصا سرديا على لسان هذا الطفل يبرز فيه مختلف الأعمال التي كان يقوم بها ودوره في العائلة




التحرير:

في يوم من الأيام ذهبت إلى السوق فوجدت أحد أصدقائي يقرأ صحيفة فأخذتها من عنده وقرأت فيها مقالا يحكي على لسان طفل يعيش في منطقة أخرى من العالم.
لكني إستغربت من ذلك الأمر وهو كيف يمكن أن يعيش لسان بعيد عن صاحبه. لقد كان هذا اللسان يعمل أعمالا مختلفة في العائلة لكن الطفل كان يعيش بدون لسان مع أفراد عائلته لقد كان أخرس لا يتكلم لأن لسانه يعيش في منطقة بعيدة عنه. إن ذلك الولد غريب حقا وهو أن كان لا يأكل طعامه لأنه فاقد لسانه. وقد كان يشرب الحليب والأشياء التي لا تؤكل لأنه ليس قادرا على ابتلاعه بدون لسان. فاللسان بالنسبة للطفل هو الوسيلة التي يبتلع بها الطعام. فهو العنصر الأساسي في ابتلاع الطعام وغيره من الأشياء الأخرى. من أجل ذلك الطفل قد كان بائس الحال بين أفراد عائلته الذين كانوا هم أيضا حزينون عليه بسبب فقدان لسان.


هناك 7 تعليقات:

Xander يقول...

Je trouve ce texte génial... Ce n'est pas du tout stupide. D'ailleurs, je te signale que l'on ne mesure pas la qualité d'un enseignement à travers un seul texte, aussi débile ou virtuose qu'il soit.

Mouwaten Tounsi يقول...

C'est une blague ou un fait réel...
En plus je suis d'accord avec Xander : on ne mesure pas la qualité d'un enseignement à travers un seul texte, aussi débile ou virtuose qu'il soit.

Azwaw soumendil awragh أزواو سومنديل آوراغ يقول...

أنا نتفق مع كساندر و مواطن ربما التلميذ لم يقصد الكتابة في الدرجة الثانية و إنما المقاربة طريفة للغاية و كانها سريالية بالمرة. القضية تبدة لي في طريقة طرح المةضوع و في الأخير كما يقول المثل الفرنسي:Il n'y a pas de mauvais élèves mais de mauvais maîtres!!

abunadem يقول...

لكن هذا فقط مجرد نموذج والامثلة للاسف عديدة اليوم اليكم مثال اخر

الموضوع

يساهم المعلم في خدمة الوطن بصنع الأجيال وانتزاعها من مخالب الجهل.
تحدث عن ذلك مبينا أهمية دور المعلم والتلميذ في خدمة الوطن.

التحرير:
في عاشية يوم الخميس كنا نحن تساهم مع المعلم في خدمة الوطن بصنع الأجيال وانتزاع من مخالب الجهل.
وكان المعلم قد يأتي إلينا بالسلاع ونحن قد نصنع في الأجيال وتحاف المزركشة. وقد بدأنا نحن نصنع في مجموعات كثيرةٌ من الأجيال ونبيع فيها وكل يوم يأتي واحدٌ بواحدٌ لكي يشتريا الأجيال والتحف المزركشة.
جاء رجل لكي يشتريا الأجيال فاشترى خمس جلٍ وأتا بسيارة وأخذ فيها الأجيال وذهب بها وبعد أن ذهب الرجل الآخر وأتا الرجلٌ كبير ثم يشتري بسلاع فذهب إلى الرجل الآخرَ فلتقا عنده الأجيال فأخذا كميةٌ صغيرةٌ وأتا بسيارةٌ وأخذ فيها السلاع وذهب.

witness يقول...

:))) pfffffffff le pauvre il n'a rien compris

LOUKA يقول...

c genial l'histoire de la longue!!

Téméraire V5.0 يقول...

::)) l'enfant avait raison, nous vivons sans langues, nous avons bien des langues coupées.