الخميس، 28 جوان، 2007

جماعة القينية :كيفاش تحبو حرية التعبير في تونس ؟؟؟


كيفاش تحبو حرية التعبير في تونس ؟؟؟
وين يجي الحديث على حرية التعبير خاصة عند برشة ناس يسميو في ارواحهم معارضة يكثر الكلام والهزان والنفضان والمزايدة على بعض الشعارات اللي حفظوهم الجماعة متاعين القينية كيما يسمي فيهم خونا توفيق الجبالي في كلام الليل و رددوهم في الجامعة ايام النضال الطلابي ويبدا التمقيص والاقصاء المتعمد وعقلية بودورو المسكونة بهاجس المؤامرة .فحتى واحد ما ينكر الدور اللي قدماتو وما زالت تقدم فيه جمعية عريقة اسمها جمعية النساءالديمقراطيات من دفاع على مجلة الاحوال الشخصية اللي جماعتنا بيدهم في الثمانينات تبنوها ودافعوا عليها ولاواحد ينكر زادة ما تعرضتلو مناضلات الجمعية من مضايقات سواء في سياق ثقافي في نادي الطاهر الحداد او حتى في الشارع .وعشنا وشفنا الثمانينات في الجامعة ورينا اش قدمو لعباد هذومة للمراة او لحقوق الانسان في تونس وقبل سنة واحدة تمنعت الجمعية هاذي من حقها في التمويل وهذي طريقة معروفة اليوم من طرق التضييق على الحق في التعبير وتمنعت الجمعية سواء من المنحة المخصصة لها من طرف الدولة او حتى من المنحة الاوروبية ولكن لما تم حل المشكل بضغوط من اطياف المجتمع المدني خاصة بعد قمة المعلومات وبعد تحركات جماعة 18 اكتوبر واندغاع البعض ربما وبحكم طبيعة فكرهم الى مغازلة النظام في اطار حسابات معينة ودفع البعض الاخر في اتجاه تحويل النضال الى ما هو ثقافي او فكري كيما سمعنا عن تكوين جمعية للائكية مشات عقلية المؤامرة عند واحد من جماعة القينيا وهو خونا مرسل الكسيبي الى اعتبار رفع الحظر عن المنحة الرئاسية لفائدة الجمعية بمثابة رشوة سياسية
كيما يقول في في صحيفة الوسط الالكترونية الصادرة بالماني بتاريخ 22/06/2007
"عندما يحدث كل هذا في تونس وغيره مما عزفنا وطنية ومحبة خالصة في بلدنا عن ذكره وتفصيله , ويتزامن كل ذلك مع مكافأة مالية للنساء الديمقراطيات ورفع الحصار المادي عن الدعم الأوربي لهذه الجمعية بقرار رئاسي لم يصدر مثله في حق غيرها من هيئات المجتمع المدني , ثم تقابل هذه المنحة الملغومة برسالة شكر لأعلى هرم السلطة ..., حينها لايمكن أن نقول عن هذه المنحة الا أنها كانت رشوة سياسية من أجل تجنيدهن-أي النساء الديمقراطيات- في اطار أجندة تمثل الوجه المدني الاخر للمواجهة الأمنية , وحينها نخشى أن تصبح الجمعية النسائية المذكورة وجها قمعيا اخر ,نتمنى ألا يحمل في الشارع السياسي التونسي تظرفا وتندرا مسمى النساء المرتشيات ...!"
زعمة ما نكونوش غالطين في حق العباد اللي نتهموهم دون وجه حق وما طلبنا حرية التعبير وتعطات بعد نضال فعلاش عقلية المؤامرة ولا النساء الديمقراطيات اليوم ولاو بوق للسلطة ويدها في ضرب المحجبات وتسطير برامج الميوعة وهات من هاك اللاوي .اذا نفتحو باب السباب المجاني وانا مش ندافع عليهم توا يقولونا امالا حتى جماعة مجلة المعرفة اللي كانوا ممولين من السلطة و بمباركة مزالي و قبلو حتى الصياح راهم مدسوسين على المعارضة.والله عندو الحق الجبالي يسميهم "جماعة القينية "والا كيفاش نعتبروا رواحنا نناضلوا من اجل حرية التعبير واحنا مازلنا نتعاملوا بعقلية اقصاية متاع السبعينات .قلنا هاو جماعة 18 اكتوبر فهمو الحكاية وتوحدوا واتفقوا ياخي هاو رجع التمقيييص والسبان .حصيلو زايد ها الحرية والديمقراطية اللي تخليكم تحطو في شكارة واحدة كل من يعارضك في الراي بربي قولولي كلني غالط كبفاش تحبو حرية التعبير؟؟؟؟ مناطق نفوذ ..ومليشيات..بلدية تمنع الحجاب واخرى تسمح بيه .؟؟جاعة الجنوب يسمحولهم يلببسوا شورط وجماعة الشمال لا ؟؟ولالالا كيفاششش؟

هناك تعليقان (2):

Joy... يقول...

Je suis peut être naïve, mais je blog pour une liberté d'expression responsable loin des règlements de compte. Mais tout d'mm tout chacun doit rester responsable de ses faits et z actes.
Les appartenances, les états d'âme et les avis déclarés restent tjs mémorables ici comme ailleurs, tous comme les coups bas et les tempéraments des gens.

Joy... يقول...

C çà la politique, un jour pour un jour contre, selon T intérêts.