الأربعاء، 5 مارس، 2008

حتى لا ننسى 8 مارس: امال المدب الحمروني تغني للمراة؟؟؟


بدأ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في نهاية القرن التاسع عشر حيث بدأت حركة نسائية في اوروبا و اميركا الشمالية للمطالبة بظروف عمل افضل وللاعتراف بالحقوق الاساسية للمرأة بما في ذلك حقها في التصويت (اختيار من يمثلها في المجالس الوطنية المنتخبة).
ويعتقد كثيرون أن فكرة الاحتفال بيوم عالمي للمرأة نبعت من الاضرابات التي قامت بها العاملات في صناعة النسيج في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الاميركية في عامي 1857 و1909 والتي صادفت يوم الثامن من مارس وذلك احتجاجا على ظروف عملهن السيئة
في حين يؤكد آخرون ان اول اشارة رسمية ليوم المرأة العالمي ظهرت في مظاهرة نظمتها ناشطات اشتراكيات مطالبات بالحق في التصويت في 28 فبراير 1909 وقد اطلق على هذه المظاهرة يوم المرأة ثم تكرر الاحتفال في الولايات المتحدة الأميركية بهذا اليوم سنويا بعد ذلك في هذا التاريخ.
وفي المؤتمر النسائي العالمي الذى عقد فى كوبنهاجن بالدانمرك عام 1910 طالبات احدى الناشطات من المانيا باستلهام التجربة الاميركية وتخصيص يوم عالمي للاحتفال بالمرأة تقديرا لنضال المرأة في جميع ارجاء العالم لنيل حقوقها بما في ذلك حق التصويت واعتباره مناسبة لتوحيد كافة نساء العالم في الدفاع عن حقوقهم ومن اجل السلام والتقدم وذلك تيمنا بإضراب عاملات النسيج في نيويورك عام ?1857.وقد تم الاحتفال لأول مرة بيوم عالمي للمرأة في العام الذي تلاه 1911 في كل من الدنمارك والمانيا والنمسا وسويسرا في 19 مارس وفي العام الذي تلاه احتفل العديدين بهذه المناسبة ولكن في أوقات مختلفة في شهري فبراير ومارس
ولكن الاحتفال بهذه المناسبة لم يشمل العالم إلا بعد أن اعتمدها أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام ?1945 ?م بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
وفي عام 1977 وبعد عامين من الاحتفال بالسنة الدولية للمرأة فى 1975 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعو الدول لتخصيص يوم 8 مارس للاحتفال بحقوق المرأة والسلام الدولي وذلك وفقا للتقاليد والاعراف التاريخية والوطنية لكل دولة.
وقد عرف هذا اليوم فيما بعد اختصارا باليوم العالمي للمرأة [الأمم المتحدة تهتم بقضايا المراة ]
وقد أضحى هذا اليوم مناسبة عالمية لمناقشة و استعراض الانجازات التي تحققت للمرأة والطموحات المستقبلية من أجل مزيد من التقدم وفي بعض الدول يتم تخصيص اسبوع كامل للاحتفال بالمرأة بحيث يمثل يوم 8 مارس قمة هذه الاحتفالية.
ولا نجد في هذه المناسبة افضل من غنى للمرأة العربية في عيدها افضل من امال المدب الحمروني
لو الندى دمعه سكيبة
boomp3.com

هناك تعليقان (2):

ًًZeYdoUneT يقول...

شكراااااااااااا على المقال وعلى التذكير بها الأغنية الحلوة برشة
لو الندى دمعة سكيبة تكوني انت ضو القلوب

taha يقول...

ذكرتني هذه المقالة بمجموعة البحث الموسيقي،وبصوت امال الحمروني عندما كان يشدو أحلى الأغاني الملتزمة بهموم الشعب وبقضاياه العادلة في مدرج المركب الجامعي بتونس.
لقد حملتني لماض جميل كنا نحتفل فيه بكل المواعيد التي نحبها:اليوم العالمي للمرأة، اليوم العالمي للتنديد بالامبريالية، يوم الأرض...
ولكن السؤوال المطروح لماذا تمر هذه المناسبات باردة رغم أهميتها ودلالتها التاريخية؟.
أشكرك صديقي العزيز على هذا الوفاء الدائم واحتفالك بهذا اليوم على طريقتك الخاصة.