الأحد، 2 ديسمبر، 2007

اليوم الثاني عشر للإضراب عن الطعام


اليوم الثاني عشر للإضراب عن الطعام
01/12/2007

تتواصل الملحمة في عرين الأسود: مقر النقابة العامة للتعليم الثانوي، ملحمة الكفاح المستميت دفاعا عن الحق و الشغل و الحياة و الكرامة، ملحمة تشابكت فيها الأيادي و العقول و القلوب متعاهدة على الصمود حتى الانتصار.
لليوم الثاني عشر على التوالي تواصل توافد جمهور المساندين و المساندات لمتابعة آخر أخبار المضربين و لتجديد العهد على التجند حول مطلبهم العادل. وقد كان من الزوار اليوم السبت 01/12/2007:
- الأخ محمد الطرابلسي الأمين العام المساعد الذي أكد مساندته و مساندة المكتب التنفيذي للمضربين و لمطلبهم. و قد أكد الأخ الطرابلسي أنه أعلم الوفود الإفريقية المشاركة في المؤتمر التوحيدي للمنظمة النقابية الإفريقية بالإضراب عن الطعام و بإضراب القطاع لمدة 20 دقيقة يوم 30 نوفمبر الجاري.
- الأخ رضا بو زريبة، الأمين العام المساعد الذي أكد تعاطفه مع المطلب العادل للمضربين.
- الأخ حفناوي البدوي عضو النقابة العامة للتعليم الابتدائي الأسبق و الأخ محمد الكحلاوي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي الأسبق الذين عبرا عن عميق مساندتهما للمضربين وعن شرعية مطلبهم.
- الأخ محمد بو قارش كاتب عام النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بزغوان الذي أكد على مساندته للإضراب الذي هو إضراب القطاع باعتباره دفاعا عن الحقوق المكتسبة.
- الأخ محسن معتوق ووفد من النيابة النقابة للمشردين في الإعلام و التوجيه، مؤكدين مساندتهم اللامشروطة للإضراب و المضربين.
- نقابيون من جهات نصر الله و ماطر و جندوبة و بنزرت و زغوان من قطاعات الثانوي و الأساسي و التكوين المهني و التكوين في مهن الخدمات و الصحة و البريد و المالية و الأطباء.
- الصحفي ناجي الباغوري عضو جمعية الصحفيين الذي أكد تعاطفه مع المضربين و رفضه لهذه المظلمة و لهذا التجاوز الصارخ للقانون.
- الأستاذ محمد الحبيب مرسيط، المناضل الجمعياتي و أحد قادة حركة فيفري 72 الطلابية المجيدة، الذي أكد مساندته اللامشروطة للمضربين و مطلبهم العادل و المشروع.
- مجموعة من المحامين من بينهم الأستاذ أحمد الصديق، محامي الشهيد صدام حسين، و عبد الناصر العويني و عبد الرؤوف العيادي، الذين جددوا و قوفهم مع المضربين في معركتهم العادلة.
- العشرات من أنصار الاتحاد العام لطلبة تونس و اتحاد حاملي الشهادات المعطلين عن العمل.
برقيات و رسائل:
وصلت إلى المضربين مجموعة برقيات و رسائل صادرة عن:
- نواب مؤتمر الاتحاد المحلي المرسى و قرطاج.
- نواب مؤتمر الاتحاد المحلي حلق الوادي و الكرم.
- النقابة الأساسية للتعليم الثانوي جبنيانة مع برقية استنكار الى وزارة التربة و التكوين.
- النقابة الأساسية للتعليم الثانوي ببن عروس.
- النقابة الأساسية للتعليم الثانوي المدينة الجديدة /بن عروس.
- النقابة الأساسية للتعليم الثانوي حمام الأنف /بن عروس.
- النقابة الأساسية للتعليم الثانوي ببوفيشة/ سوسة.
- النقابة الأساسية للتعليم الثانوي بسليانة المدينة.
- النقابة الأساسية للتعليم الثانوي بالرقاب/ سيدي بو زيد.
- الأساتذة المشاركون في اجتماع تضامني مع المضربين من الاتحاد المحلي بالرقاب.
مكالمات هاتفية:
كما وصلت إلى المضربين العشرات مت المكالمات الهاتفية و المراسلات القصيرة من الداخل و الخارج من بينهم أم خالد عن لجنة أمهات ضحايا الإرهاب و الياس القاسمي المكلف بالإعلام بلجنة حاملي الشهادات المعطلين عن العمل بقفصة.
تجمع نقابي كبير:
أما الحدث الأهم بعد نجاح الإضراب العام القطاعي ليوم أمس الجمعة 30/11/2007 فكان التجمع النقابي الكبير الذي دعت له النقابة العامة للتعليم الثانوي بساحة محمد علي و الذي بدأ في حدود منتصف النهار بتعليق لافتات و مساندات و غيرها من المواد الإعلامية حول الإضراب. و في حدود الثانية بعد الزوال بدأ الفصل الخطابي بكلمة الأخ الشاذلي قاري الكاتب العام للنقابة العامة الذي ذكر بحيثيات ملف المطرودين، الذين أبت سلط الإشراف أن ترفع عنهم المظلمة مما حدا بهم و بهياكلهم النقابية المناضلة أن يختاروا هذا الشكل النضالي الذي توحد حوله القطاع، و أكد أن النقابة العامة ستتوخى كل أشكال التصعيد النضالي حتى يعود الزملاء إلى معاهدهم. ثم أحال الكلمة إلى المضربين وسط الهتافات و الشعارات التي دوت بها حناجر المئات من الحضور.
افتتح الأستاذ محمد مومني كلمته بتوجيه التحية إلى تلاميذه الحاضرين في الساحة تضامنا معه ومع زملائه كما حيا الحضور و على رأسهم الأساتذة الذين لم يبخلوا بالإسناد النضالي اللازم، كما حيا النقابة العامة و المنظمة النقابية بجميع تشكيلاتها على هذه الوقفة المشرفة.
أما الأستاذ علي الجلولي فقد أكد أنه و زملائه لن يكونوا أقل جرأة ولا حماسة من عاملات النسيج في سوسة و عمال "ايكاب" في المكنين و عمال "ايسيزي" في القيروان و عمال وعاملات المغازة العامة مؤكدا استماتتهم في التشبث بحقهم إلى آخر رمق.
و ختم الأستاذ معز الزغلامي بقوله أن ثقته في الانتصار لا يطالها الشك و أنه في القريب العاجل سيكون صحبة زميليه في معاهدهم بين تلامذتهم.
كلمة بدون مصدح:
من طرائف التجمع أن تعطل المصدح عندما كان الأستاذ علي الجلولي يلقي كلمته، فما كان منه إلا أن واصل لبضع دقائق بدون مصدح مخاطبا الحضور بأعلى حنجرته من الطابق الثاني.
الصحافة تكتب:
كتبت جريدتي:" الصباح" و "le temps" عن فعاليات مناقشة ميزانية وزارة التربية و التكوين و أشارت لكلمات بعض نواب المعارضة الذين أثاروا قضية المضربين التي رد حولها الوزير بكون وزارته تستغني كل سنة عن عشرات الأساتذة المعاونين، فما سر الاهتمام بهؤلاء الثلاثة فقط؟ (!!!)
صحة المضربين:
تواصل التدهور الواضح لصحة المضربين و خاصة من جهة نقص الأملاح و الكالسيوم .

ليست هناك تعليقات: