الجمعة، 15 فيفري، 2008

رسالة من استاذ مطرود الى مدير معهد .... ساهم في طرده؟؟؟


هذه رسالة مفعمة بالامل اليائس من الاستاذ علي الجلولي الذي تم طرده لاسباب نقابية وكنا تابعنا سابقا ملفه هو وزميليه المومني والزغلامي الى مدير معهده الذي كان يكن له كل الاحترام ولكن مهمةالمدير المخبر تنتصر في النهاية على مهمة المدير المسؤول التربوي فيزور في وثائق رسمية ليتم بموجبها طرد الزميل علي الجلولي .غير ان هذا السلوك ليس غريبا على المديرين دون تنزيه لاحد طالما ظل هؤلاء اداة ابتزاز سياسي من طرف السلطة لذلك يفضل الاغلبية الطاعة والصمت .غير ان البعض وهم قلة اختاروا الانسحاب والعودة الى الحقيبة كحال زميلنا السيد عمر منصور الذي عاد للتدريس هذه السنة بعد كان مديرا لاعدادية زعفران لانه كان يرفض طلبات غير تربوية من اعرافه. وبالمناسبة نفسها وبعد عزل الاخ الجلولي وفي احدى جلسلت التفاوض مع النقابة ابان اضراب الجوع للاساتذة المطرودين من العمل صرح مدير عام بالوزارة انهم انتدبوا مكان الاخ علي بمعهد ابن منظور استاذا مبرزا - خدمة للعلم والتعليم بقبلي - بدلا عن استاذ له سوابق عدلية لان الاخ علي كان قد سجن ايام الجامعة غير ان الوقائع تكذب التصريحات فقد علمت ان الاستاذ المبرز انتدب بصفة مؤقتة استاذ متعاون بعد اكثر من 15 سنة بطالة وبعد ان حاز التبريز وان الزميل ايضا لم يتحصل الى حد الان على بطاقة عدد 3 بمعنى ان ملفه لم يكتمل وهو ما جعله عرضة للابتزاز بدوره حيث علمت انه لم يتقاضى حتى اجره الى حد الان .لقد طلب منه القيام بدروس تدارك لتلامذة قبلي مجانية برمجت وعلقت في كافة معاهد الجهة - خدمة للعلم والتعليم ونهوضا باعداد الفلسفة للبكالوريا ... ؟؟فهل بعد هذه من كلام لنترك الاخ علي يتحدث في رسالته
------------------------
حول المهمات الخفية لمديري المعاهد:
رسالة إلى مديري السابق

من المعروف أن مديري المؤسسات التربوية في التعليم الثانوي كلهم معينون، و معايير التعيين معروفة عند القاصي و الداني و هي تتعلق بالموالاة السياسية أساسا، كما يعرف الجميع إن الدور المنوط بعهدة هؤلاء لم يكن في يوم تربويا و لا بيداغوجيا. انه دور المراقبة و تكميم الأفواه و الضغط على الأساتذة كي لا يمارسوا العمل النقابي و لا يواكبوا أي أنشطة مستقلة علمية كانت أو نقابية أو سياسية، و حتى لا يعتبر كلامنا حكما اطلاقيا او دعاوى باطلة فإننا يمكن أن نستثني بعض المديرين الذين يكونون اقل عدائية للعمل النقابي و للجسم الاستاذي، و شخصيا كنت احسب الأستاذ عادل الخالدي مدير المعهد الثانوي ابن منظور بقبلي من طينة هؤلاء و هو الذي ردد على مسامعي أكثر من مرة انه لن يكون أداة لضربي أو حرماني من تجديد الانتداب، فالسيد المدير كان يعلم بوضعيتي غير المرضي عنها و هو الذي اتصل به عديد المرات مسؤولون في منطقة الشرطة و الحرس و الولاية و المعتمدية فضلا عن الإدارة الجهوية للاستخبار عني ، كان يطمئنني بأنه " راجل" و يخير العودة للمحفظة على أن يشارك في مظالم و مهازل، اذكر أن " سي عادل" حين زارني في درس غادر القاعة بعد ساعة و بعد خطوات رجع أدراجه و استأذن مني ليخاطب تلامذتي بأنه فخور جدا بأن يكون في المعهد " أستاذ مثلي" و انه رغم عدم اختصاصه في مادة الفلسفة فانه حضر درسا حقيقيا في الفلسفة"، اذكر أيضا أن " سي عادل" كان شديد التباهي يوم زارني السيد المتفقد يوم الخميس 15 مارس 2007 و هو نفس الشيء الذي أعاده يوم الاثنين 07 ماي 2007 بمناسبة زيارة تجديد الانتداب و بعد حضوره لجلسة المناقشة مع السيد المتفقد أعلمني بأنني سأكون صاحب الأولوية في العام المقبل لتدريس سنوات الرابعة آداب كما اعلم كل أعوان الإدارة بفحوى المناقشة، اذكر أيضا انه ما من مناسبة و خاصة مجالس الأقسام لم يستغلها السيد المدير للثناء و هو الذي أعلمني انه اسند إلي عدد 20/12 ( 100/65) كعدد إداري و حين طالبته عديد المرات بوثيقة في الأمر امتنع و حين صرحت له بشكوكي حيال نوايا الوزارة بخصوص تجديد انتدابي و خاصة اثر مشاركتي الحضورية في الإضراب القطاعي ليوم 11 افريل 2007 رغم انه يوم بيداغوجي بالنسبة لي، أعاد طمئنني و أكد لي أن استدعائي للمشاركة في إصلاح اختبارات الباكلوريا لدورتين هو دليل غياب نوايا تصفوية.
لقد كان مسرورا بالنتائج التي حققها تلامذتي في مادة الفلسفة، لكن آليات اشتغال المدير المعين هي التي "انتصرت" في النهاية فقد استجاب السيد المدير لضغوط أعرافه الذين وعدوه بترقية مهنية فغير العدد ليتحول إلى 20/08 مع ملاحظة: عدم تجديد الانتداب!!! لقد علمت بهذا الأمر بوسائلي الخاصة و من داخل المكتب الذي طبخت فيه هذه المؤامرة، و لكنني كنت اقنع نفسي بأن" سي عادل" ليس من هذه الطينة و حين اتصل به أعضاء النقابة الأساسية أكد لهم و اقسم باغلظ الإيمان بأن الأمر غير صحيح و لكن حصول الأستاذ المحامي منذر الشارني الذي ينويني و زميلي المطرود محمد مومني في القضية المنشورة بالمحكمة الإدارية، على العدد الإداري و اقتراح المدير ثبت لدي ما كنت أشك فيه.
إنني إذ أكتب هذا بمرارة فأتمنى( و التمني يفيد الاستحالة) ان يخرج السيد عادل الخالدي من صمته و يختار كرامته و أنفته و شرفه، فهذا أفضل بما لا يقارن من منصبه الحالي و منصبه الموعود.
إن قناعتي لا يطالها الشك بأنني وزملائي المطرودين عائدون إلى التدريس عاجلا أو آجلا، كما أنني متأكد أنني سألتقي الأخ عادل طال لزمن أو قصر فماذا سيقول؟؟؟
ان زملائي بمعهد ابن منظور أصروا على " براءة المدير" لكن اليوم ستصلهم هذه الرسالة فكيف سيواجههم و هم الذين شاركوا بنسبة 98% في كل التحركات التي دعت إليها النقابة الجهوية و النقابة العامة للتعليم الثانوي لرفع المظلمة عني و عن زملائي ، كيف سيواجههم و ماذا سيقول لهم؟؟؟
الأستاذ المطرود لأسباب نقابية
علي الجلولي : 21460918
profexclu@yahoo.fr

ليست هناك تعليقات: