الثلاثاء، 19 فيفري، 2008

الباشا.....و التلميذ



عرضت علينا من مدة قناة الجزيرة في الاتجاه المعاكس الباشا ( رجل الامن ) اللواء رؤوف المناوى مساعد وزير الداخلية المصرى السابق وراينا رجل الامن الانيق كيف يتطاول امام الكاميرا على محاوره الدكتور ويهدده بقطع لسانه وهو يستميت في الدفاع عن شرف مهنته مرددا عبارة صارت نكتة في الشارع العربي " الشرطة في خدمة الشعب " وهي العبارة التي تقلب معانيها كلها عندنا بتحريك ساكن واحد فيها يرفع الشين فيستقيم المعنى وهو الحال الصحيح لهذا الجهاز الذي كشفت مجلة المصري اليوم اللالكترونية على موقعها امس حادثة اغرب من الخيال عن ما يمكن لرجل الامن اليوم فعله في مؤسسة لا تراقب افعاله ولا تعاقبه او تحاسبه حيث يلفق المخبر تهمة بالقتل العمد لاخوين والقاتل حيا يرزق تشاء الاقدار بعد الحكم عليهما بالمؤبد ان يلتقياه في السجن بعد سبع سنوات من السجن وتعاد اوراق القضية للتحقيق من جديد لتنكشف خيوط المؤامرة .( انظر هنا ) .وليست هذه الاولى والاخيرة فقد عرضت مدونة الوعي المصري في الصائفة الاخيرة مشهدا مرعبا عن قتل تلميذ بالصور ( انظر هنا) بطريقة فظيعة وليس هذا ببعيد عن ما عرضته قناة الحوار التونسي في احدى تحقيقاتها عن التلميذ الذي اعتدوا عليه وهرسلوه خطأ من دون حتى اعتذار او معاقبة الجاني ولعلي احسب ان هذه الحادثة هي دفعت بالاف بعد ذلك الى تصديق نبأ مقتل تلميذ الثانوي بجبنيانة سامي بن فرج والتي عرضت الخبر له قناة الجزيرة في حينه مع اني كنت وقتها من بين المشككين في النبأ ودعوت الى التريث قبل ترويج الخبر ( انظر تعليقاتي هنا على احد المدونين ) .والامثلة كثيرة وكثيرة جدا (انظر ملف العادلي جيت هنا)ولا نظن بعد هذه وغيرها من الحالات ان يعود لنا الباشا بتلك اليافطة المعلقة على جدران مخافر الشرطة بكونها مازالت في خدمة الشعب الا اذا فهمنا المخفر على معنى الشاعر مظفر النواب .....هذا الوطن الممتد من البحر الى البحر سجون متلاصقة سجان يمسك سجان؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات: