الأحد، 27 أفريل، 2008

فاجعة أولاد المبروك ...ودعوة ليوم تضامني يوم 10 ماي ؟؟؟


فاجعة أولاد المبروك
ثـلاث جثث وثـلاث وعشرون فـي عداد المفقوديــن
البطالة – الفقر – الخصاصة والحرمان

الهالك: محمد دلهوم (24 سنة – الحي العتيق المحمدية)
الهالك: حمزي بن حمادي (21 سنة – اولاد المبروك)
محمد الجبنياني (22 سنة الحي العتيق المحمدية)
رشدي الجبنياني (22 سنة الحي العتيق المحمدية)
عبد المنعم الدويري (27 سنة)
مالك زرقة (21 سنة الحي العتيق المحمدية)
مراد الجلاصي (الحي العتيق المحمدية)
بقيــة الشبـــاب لازالـــوا فـــي عـــداد المفقوديــــن... ومن بينهم:


إن فاجعة أولاد المبروك ليست بالفاجعة الأولى... بعد فاجعة الحكايمة وغيرها. يكفي أن تتجول في الحي العتيق بالمحمدية حتى تقف على درجة الفقر، الخصاصة، الحرمان والبطالة... نتيجة لخيارات إقتصادية وتنموية.
شباب الرديف يتظاهر من أجل حق الشغل وشباب المحمدية – الكبارية – جبل الجلود – سيدي فرج – قفصة – الشابة – ملولش، (12 شابا من الحي العتيق بالمحمدية و14 شابا آخرين) من نفس الوطن يركبون قارب الموت، قارب الكرامة بحثا عن الشغل ومن أجل تحسين وضعهم الإجتماعي والإقتصادي.
إنطلقــوا ليلــة الثلاثــاء مــن أولاد مبــروك، كــان آخر إتصــال هـــاتفي بيـن محمد دلـهوم ووالدتـه.
أما عائلة أيمن بن الطيب حسين الذي لم يتجاوز السابعة عشرة سنة، كبقية العائلات همها الوحيد تلقي الخبر اليقين
هؤلاء الشباب رغم معرفتهم المسبقة بأن عملية "الحرقان" مجاسمة محفوفة بالمخاطر ومع ذلك فإنّ إصرارهم على خوضها ولا بديل عنها هو نتيجة لواقع التهميش والإقصاء والإحساس بالظلم والضياع وتزايد مظاهر الحيف، كما أن فقدان الممارسة الديمقراطية والتوزيع العادل للثروة بين أبناء الشعب فكان "الحرقان" هروبا من الجوع والقمع والحرمان.
- في البداية لا يسعنا إلا أن نتقدم بأحر التعازي لعائلات الغرقى في مصابهم وفي الفاجعة التي ألمت بهم
- كما ندين بشدة السياسات المتبعة في الضفتين: أولى من نتائجها البطالة والخصاصة والثانية أحكمت قبضتها الأمنية وأغلقت كل إمكانيات الدخول الشرعية.
- دعوة السلطات التونسية والإيطالية من خلال المنضمات والجمعيات والأحزاب في كلا الضفتين بمزيد العمل والبحث حول مصير بقية المفقودين.
- كما يهمنا التذكير أن يوم الإثنين 28 أفريل موعد الجلسة القادمة لبحارة طبلبة بإطاليا حيث يتواصل حجز مراكبهم ولابد من الإشارة إلى الوضع الصعب الذي باتوا عليه البحارة السبعة وبالمقابل لم تحرك السلطات التونسية ساكنا.
- قرنان بعد إلغاء العبودية وموت مئات من الشباب الأفارقة في البحر من أجل إستغلال غيرهم في العمل الشاق في ضيعات القطن وبهذه المناسبة نوجه الدعوة إلى كل مكونات المجتمع المدني حتى نجعل من يوم 10 ماي 2008 يوم حداد وطني لشباب تونس وكل شباب بلدان الجنوب والذين لقوا نفس المصير على قوارب الموت، لنجعل من يوم 10 ماي يوم تضامن من أجل الكرامة.

عبد الرحمان الهذيلي

ليست هناك تعليقات: