السبت، 26 أفريل، 2008

هل تقبل سوريا سلاما مع الدولة العبرية؟؟؟


عرض اولمرت على سوريا بوساطة تركية سلاما على سوريا باعادة الجولان مقابل توقيع اتفاقية سلام شامل وينتظر ان يصل رجب طيب اردوغان الى سوريا لعرض الاتفاق بشكل رسمي على الجانب السوري وهذا في حد ذاته يعني اعترافا بفشل السياسة الامريكوصهيونية في المنطقة وسياسة الاحتواء المزدوج خاصة بعد تصاعد الحملات ضد سوريا ما كان يؤشر باندلاع حرب وشيكة كما توقع الخبراء ويبدو الان بعد هذا التغير المفاجئ ومن جانب واحد من اسرائيل وبايعاز من امريكا بلا شك يؤشر على فشل سياسة التصعيد ويقر بالدور الاستراتيجي لسوريا في اي سلام في المنطقة .فاختراق الاجواء السورية في الصائفة الفارطة من قبل الطيران الاسرائيلي والتي كشف النقاب عن انها ضرب لما يقولون مفاعل نووي سوري وفشل اسرائيل في حربها ضد حزب الله والضغط على سوريا في تحميلها ملف اغتيال الحريري وعلى دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واستقالة الجنرال الامريكي قائد العمليات في المنطقة ومحاولة افشال مؤتمر القمة في سوريا كلها محاولات واحداث تؤشر لهذا الفشل الذي يبدو ان الادارة الامريكية اقرت به اخيرا وان بشكل غير معلن من خلال الدعوة للسلام مع سوريا .وهو ما كان صرح به الاسد في افتتاح القمة حين قال بان الامريكان يطلبون منه التدخل لتحقيق السلام في المنطقة وانهم متاكدون من السلام الشامل لا يكون بتحييد سوريا او ضربها عكس ما يصرحون .
والسؤال هل تقبل سوريا هذه المبادرة وتنخرط في سلام مشروط لضرب المقاومة من اجل الجولان ؟ وتتخلى عن مبادئها القومية على قاعدة الاستفادة من درةس الماضي بعد حرب 73 وما فعلته مصر حين انفردت بالانسحاب ثم السلام مع العدو الصهيوني ؟ وعلى قاعدة ما حدث في العراق من ان اي محاولة مواجهة او تصعيد لن تكون في صالح سوريا ؟؟؟ ام على قاعدة ان دعم المقاومة او التعويل على الفرس لن يكون مأمون العواقب ؟؟؟اسئلة اعتقد ان على الجانب السوري ان يفك رموزها في الايام القليلة لان الكرة الان اصبحت في ملعب السوريين ولعله ليس من الغريب بان تزامن ذلك مع هبوط في سعر البرميل ما يدل على الصعود الصاروخي في المدة الفارطة كان على اساس هذا التصعيد المفتعل او سياسة لي العصا ؟؟؟ فهل تنجح سوريا في الخروج من مازق السلام المفخخ؟؟؟؟

هناك تعليق واحد:

Hamadi يقول...

Je pense que la question de la paix pour la syrie est plus complexe. La syrie demandera des engagements clairs de la part d'Israel (des usa aussi) sur un certain nombre de dossier: le liban, les réfugiés palestiniens en syrrie, le golan, l'eau, l'irak, l'iran, les kurdes.... un certain nombre de dossier qui demandera des années à étre resolu et que le gouvernement isralien actuel ou futur ne pourra pas résoudre en raison de la fragilité du systeme politique hebreu basé sur des gouvernements instables dependants des petits partis. La paix au proche orient revet plus d'un probleme interne sioniste qu'un probleme de politique internationale.