الاثنين، 19 نوفمبر، 2007

غدا تقرر اضراب الجوع بمساندة النقابة العامة



بعد انعقاد الهيئة الادارية اليوم ومساندة اغلب الجهات لتحركات الزملاء المطرودين تقرر غدا ان يدخل هؤلاء في اضراب جوع مفتوح بمقر النقابة العامة للتعليم الثانوي بمساندة وتاطير النقابة التي لم تتدخر جهدا في الدفاع عن الزملاء المطرودين وهاقد تقرر اخيرا الاضراب حسب برقية مرسلة من المطرودين هذا نصها:
------------------------------------------
رسالة إلى الهيئة الإدارية للتعليم الثانوي
زملائنا الأعزاء،تحية نقابية و بعد:
فنحن الأساتذة المطرودون عمدا نتوجه لكم بالرسالة التالية:
انتدبنا للعمل كأساتذة معاونين صنف -أ-(MACA) في العام المنقضي بعد أن تم إسقاطنا عنوة من قوائم الناجحين نهائيا في مناظرة" الكاباس" واثر خوض نضالات جريئة فرضت على الوزارة انتدابنا.
لكن فوجئنا يوم 11 سبتمبر المنقضي بإعلام من وزارة التربية و التكوين يفيد بأنها قررت عدم تجديد انتدابنا رغم حيازتنا لتقارير بيداغوجية وأعداد ادارية جيدة وذلك بدعوى أن صيغة انتدابنا هي مؤقتة و يمكن التراجع فيها، وعلى خلاف الواقع تواصل الوزارة انتداب المئات من الأساتذة المعاونين بطرق أقل ما يقال عنها أنها غير شفافة ، أما التخلي عنا فلا تفسير له سوى معاقبتنا على المشاركة في إضراب 11 أفريل 2007 الذي دعت له النقابة العامة والتي كانت حصيلته نقل تعسفية لـ 97 زميلا و طردنا نحن الثلاث.
و رغم تدخل المركزية النقابية والنقابة العامة للتعليم الثانوي الذين تبنوا ملفنا منذ اللحظة الأولى ، فان وزارة الإشراف لا زالت تصر على المماطلة و التسويف مما أكد لدينا قناعة أنها غير مستعدة لإنصافنا مما حدا بنا لإعلان الدخول في إضراب عن الطعام صبيحة الخميس 15-11-2007 بمقر نقابتنا العامة، هذا الإضراب الذي قررنا تعليقه يومها اثر اتفاق مع النقابة التي دعتنا لمواصلة الإضراب يوم الثلاثاء 20-11-2007 بمقرها و بتأطير وإشراف مادي وإعلامي منها- وقد كونت لجنة من أعضاءها للغرض - وذلك إن لم تتمكن من الوصول لحل المشكل بالتعاون مع المركزية النقابية.
إننا إذ نتوجه إليكم فبغرض توسيع التبني وإسناد نضالنا المشروع من أجل رفع هذه المظلمة ، ومن أجل تعبئة قطاعنا المناضل كي يخوض هذه المعركة، معركة الدفاع عن الحق النقابي وعن الحق في العمل وعدم اعتماد معايير الولاء السياسي في التشغيل، إن طردنا هو استهداف للقطاع وللنفس النضالي داخله بهدف تدجينه وضرب العمل النقابي فيه، لذلك فان دفاع القطاع عنا هو دفاع منه عن حقوقه ومستقبله.
فلنكن صفا واحدا من أجل الحق النقابي.
لنتصدى للاعتداء على الحق في العمل والكرامة.
عاش الاتحاد العام التونسي للشغل مناضلا مستقلا ديمقراطيا.
عاش نضال الأساتذة ووحدتهم النضالية.
ختاما نرجو لهيأتكم الإدارية النجاح والتوفيق



الاساتذة المطرودون عمدا:
- محمد مومني: 98990003
- علي الجلولي: 21460918
- معزالزغلامي: 95373577

ليست هناك تعليقات: