السبت، 14 جوان، 2008

ندوة عن التدوين في تونس لم لا ؟؟؟؟؟هذه الصائفة .......


حتى نخرج من إطار التباكي على الموتى والشهداء وتتبع أخبار ما يجري هنا وهناك من أشكال تمرد عفوية وتأفف من عنجهية المقص اللعين وحتى نخرج من سياق البوح الافتراضي إلى مجابهة الواقع أدعو كل الأخوة المدونين وخاصة منهم من يتواجد في العاصمة مثل ازواو و بيغ تراب بوي و متاع التلفزة الملونة وجماعة الرديون وسي بن مصطفى متاع الزبلة وجماعة الحرقة واكيد سمسوم ورمضان وكل الذين حينت مواقعهم الاخت ارابيكا لانها احرص مني على ذلك ولما لا الاخت ولادة بنت المستكفي و من لهم دراية بمسائل التنظيم واكيد سيحضر البرباش والراس الحر ووووو ممن لن اعد اذكر اسمائهم وعناوينهم ...وربما يحضر ايضا مدونونا في امريكا وفرنسا ( اكيد عرفتو على شكون نحكي ) . التفكير في منتدى للتدوين والمدونات في هذه الصائفة يدعى لها الصحافيون بعد أن أصبحت لهم نقابتهم ولم لا بعض الفضائيات العربية التي باتت تهتم بظاهرة التدوين كالجزيرة والعربية وبي بي سي وغيرها ...خاصة وأننا على علم بزيارة وفد من منظمة هيومن رايتس ووتش ولدينا فرع في تونس لمنظمة العفو الدولية . نريده أن يكون مهرجانا للتدوين في تونس نتطارح فيه مسالة التدوين وواقع الانغلاق السياسي العربي .إن كان التدوين يمثل بديلا للصحافة ؟ وعن أفاق العمل التدويني على ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية ؟ ولم لا يدعى له مدونون مصريون ومغاربة وحتى خليجيون يحدثوننا عن تجربتهم التدوينية ؟؟؟؟


هناك 4 تعليقات:

Mehdikaf(mimekaf) يقول...

فكرة جيدة لتحدي الواقع المر لتخرج الناس من الواقع الإفتراضي الى واقع ملموس ومحسوس..وهي فكرة تحسب لك ..لكن أعتقد أن تنظيم مثل هذا الملتقى بالشكل الذي تحدثت عنه يصبح مستحيلا هذه الصائفة لأن أمور التنظيم والتراخيصووووو....واستعداد المدونين وغيرها مكن الأشياء تجعل تنظيم هذا في قبل نهية هذه السنة أمرا أقرب للواقع...لكن الفكرة جيدة كما ذكرت..

abunadem يقول...

مازال الوقت يا سي المهدي واللي يحب ينجم ؟؟؟؟

Azwaw soumendil awragh أزواو سومنديل آوراغ يقول...

موافقك على طول الخط يا أبو ناظم مع الافتراح على جدول أعمال و نواة منظمة ملتزمة بآجندة. يتم في مرحلة فعلية على تبادل الرسائل الإيمايلات و لا عن طريق التعليقات حتى لا يختلط الحابل بالنابل و أنت أدرى. تحياتي

abunadem يقول...

نعولو عليك يا سي علي في تنظيم الملتقيات هاذي
شكرا للاهتمام وللزيارة