الجمعة، 15 أوت، 2008

الكريديف : اكثر من نصف العائلات التونسية مديونة ؟؟؟؟؟؟

كشفت دراسة اعدها " مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة ّ(الكريديف) على عينة تتكون من 500 زوج و500 زوجة بإقليم تونس الكبرى وعنوانها "المال بين الزوجين والتصرف في الدخل الأسري" أن نحو.. 52 بالمائة من المتزوجين في تونس يعتبرون أن الموارد المالية للأسرة غير كافية وأن 61 بالمائة منهم ليست لهم خطة واضحة للتصرف في المال و1 بالمائة فقط من الزوجات لديهن مبالغ مالية تتصرفن فيها بكل حرية مقابل 32 بالمائة من الأزواج يفعلون ذلك وأن 47 بالمائة من الأسر تدخر بهدف مجابهة المصاريف الطارئة ودراسة الأبناء وتمويل شراء المسكن.. و49 بالمائة منها تقترض لتمويل شراء المسكن.
وأبرزت نتائج الدراسة التي قدمها الدكتور عادل الغناي الباحث بالكريدف والتي عرضت لها جريدة الصباح - هنا- مدى لجوء الأسر التونسية للحوار بشأن المسائل المالية كما بحثت في الموارد المالية واستراتيجيات التصرف فيها من قبل هذه الأسر وحددت مسؤوليات هذا التصرف وبينت ان هذه الأسر وإن كان لبعضها موارد مالية قارة او شبه قارة أو بعضها تقوم بالادخار الا أن أغلب بل جل هذه العائلات مديونة للبنوك والمؤسسات المالية بقروض طويلة المدى كما ألقت الدراسة اضواء على مسالة الاشتراك في الملكية بين الأزواج وعلى الخلافات الزوجية بسبب المال..
ويذكر أن هذه الدراسة وحسب ما ذكرته الباحثة ايمان الزواوي شملت أسر تونسية نجد 48 بالمائة من الزوجات فيها أجيرات في القطاع العمومي مقابل 32 بالمائة من الأزواج.. وأن 51 بالمائة من الزوجات و55 بالمائة من الأزواج تتراوح أجورهم بين 200 و500 دينار.-.ولعمري ان هذه الاقام لا تعني فقط العائلة التونسية في تونس الكبرى فقط بل ارقام تعكس او تقترب من واقع كل عائلة .-. ...هذه الدراسة تكشف بوضوح أن ما يقال عن ارتفاع معدل النمو ليس في الحقيقة سوى ارتفاع معدل الانفاق العائلي والذي نراه مرهونا حسب هذه الدراسة لمؤسسات مالية بلغة بسيطة ان العائلة التونسية تعيش اليوم وتستهلك بميزانية الغد لان نسبة ارتفاع الانفاق لا توازيها باي صورة نسبة الانتاج واختلال المعادلة بين الانتاج والاستهلاك يعكس بوضوح ازمة الاقتصاد التونسي التي نحاول التغطية عليها بارقام لا تعكس حقيقة الواقع ؟؟؟؟؟؟؟؟

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

الكريديف لا يوجد في بلدنا و احصائياتنا تثبت ان معدل النمو و التفرهيد بلغ اوجهه هذة السنة و الدليل ان الكل بخير في الشطوط مستمتعون برغد العيش . فلو كانت الدراسات صحيحة لما استكان الشعب و لطالب بالعيش الكريم اذن كلوا و اشربوا و تغوطو هذا ياسر فيكم...باهي...

غير معرف يقول...

لماذا لم تنشر تعليقي هذا المقال عيب عاى ناقد لا يقبل النقد

abunadem يقول...

غير معرف
والله كان عندي مشكل في ادارة التعليقات هاني صلحتها مش حجب
ثانيا الخبر هاذا ما جبتوش من راسي والكريديف مؤسسة غير حكومية موجودة في تونس راجع موقعها