الخميس، 8 ماي، 2008

لمصلحة من اشعال الفتنة الطائفية في لبنان من جديد ؟



في شوارع وسط العاصمة بيروت وفي الذكرى 60 لقيام دولة اسرائيل تشتعل الان حرب طائفية جديدة بين المعارضة والموالاة بعد ما قيل انه كاميرات تصنت لحزب الله على المطارات .زعيم الحزب نصر الله بين ان هذه الكاميرات موجودة اصلا قبل عام 2000 وإنها ساعدت كثيرا في نجاح العمليات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان بسبب صعوبة رصد اتصالات "المقاومة".

وأوضح نصر الله أن "كثيرا من قيادات وكوادر المقاومة استشهدوا بسبب الخليوي واللاسلكي خلال حرب تموز " عندما تم اللجوء إلى الاتصالات اللاسلكية أحيانا.

وكشف أيضا أن ضباطا من الأجهزة الأمنية اللبنانية أجروا منذ شهور محادثات مع قيادات الحزب بشأن الشبكة وأن الحزب قدم لهم كل التطمينات المطلوبة. وقال إن شبكة الحزب للاتصال فقط بين قيادات وكوادر الحزب ومراكز القيادة وليست للاستخدام العام وأضاف أن حزب الله أبدى استعدادا لأن تجري أجهزة الأمن فحصا على الشبكة للتأكد أيضا من عدم استخدامها في اتصالات دولية. وكشف الأمين العام لحزب الله أن مسؤولي الأمن عرضوا عليه تجاهل موضوع الشبكة مقابل إنهاء اعتصام المعارضة اللبنانية في وسط بيروت .وأحكم أنصار حزب الله قبضتهم على المنطقة المحيطة بالمطار فيما اسفرت مواجهات الاربعاء عن وقوع اكثر من عشرة جرحى.

وافادت الانباء بأن المواجهات انتشرت الى خارج العاصمة بيروت حيث وقع تبادل لاطلاق النار بين انصار حزب الله وتيار المستقبل في بلدة سعد نايل الواقعة في منطقة البقاع شرقي لبنان.
وفي المقابل اعلن أمس الأربعاءمفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني ان حزب الله أخذ بيروت رهينة ، مضيفا أن صبر السنة في لبنان قد نفد.وهو الموقف الذي تسانده السعودية محذرة من ان هذا التصعيد لصالح قوة ارهابية خارجية ولعلها تقصد الدور الايراني في لبنان .
فلمصلحة من يعاد احياء الفتنة الطائفية التي اكتوت بنارها لبنان لاكثر من 15 سنة ولم تسفر سوى عن ارجاع لبنان الى الخلف او تركه لقمة سائغة لاطماع صهيو -اوروبية .
التيار الوطني الحر مرتهن لاجندة اوروبية -سعودية
وحزب الله مرتهن لاجندة ايرانية .
وسلاح المقاومة وابعاد الدور السوري ليس سوى مناورة لاعادة خلط الاوراق ولعب ادوار جديدة على ضوء المتغيرات الدولية التي يبدو ان امريكا اصبح لها فيها الضلع الاكبر من خلال قاعدتها المتقدمة في المنطقة وهي اسرائيل .
وايران التي تحارب هنا اسرائيل بالنيابة هي التي مهدت هناك في العراق للامريكان بغزوها لكن يبدو ان اقتسام الكعكة لم يكن يرضي الملالي او محاولة للمساومة والضغط
ولكن الاكيد في كل ذلك ان الشعب اللبناني سيكون الخاسر الوحيد
وان لبنان بمقدراته وتراثه سيكون الضحية كالعادة لاطماع ليس للبنانيين فيها لا ناقة ولا جمل .؟؟.

هناك 3 تعليقات:

الحاج كلوف يقول...

أرتهان حزب الله لأجندةأيرانية هذا واضح و مفهوم أما أرتهان التيار الوطني الحر لأجندة أوروبية-سعودية فهذا غير صحيح اللهم الا أذا كنت تقصد الموالاة أما تيار عون فلا علاقة له بالسعودية.

CITIZEN يقول...

Le parti de Aoun n'a aucun rapport avec les saoudiens à ma connaissance
Au contraire, il s'est rallié depuis le retour d'exil du général sur les positions du hezbollah

abunadem يقول...

عون له علاقات بفرنسا وينفذ اجندة فرنسية وضد الوجود السوري في لبنان شكل مع حزب الله تحالف شيعي مسيحي ضد ماسمي تحالف 14 اذار على قاعدة حق الاغلبية ضد تحالف الدروز ( جنبلاط)والموارنة( جعجع) والكتائب ( عائلة الجميل) بالاضافة الى السنة ( الحريري) الذي جمعهم الالتقاء على رفض التواجد السوري بلبنان بعد مقتل الحريري 2005 .وان كان لكل اجندته وارتهاناته الخارجية حيث تتشابك الخيوط :
-جعجع تحالف مع اسرائيل في حرب المخيمات ومع الكتائب .
- الحريري ضد الشيعة بحكم مصالحه وعلاقاتهبالنظام السعودي
- جنبلاط درزي من اصل كردي يرى انهم من مؤسسي لبنان رغم خلافاته التاريخية مع الدروز الا ان تحالفه معهم مصلحي ظرفي ضد سوريا وضد حزب الله وارتهانه للغرب لا غبار عليه ومستعد للتحالف مع الشيطان كما يقول .
وتجي تفهم تدوخ في الطائفية في لبنان
احسن من فهم وحلل هذه المسالة هو مهدي عامل في كتابه : في الدولة الطائفية الذي صدر قبيل اغتياله .وساعود لذكرى اغتياله 19ماي.